“التشرميل “والاعتداءات على الجزارين عنوان بارز بسبت ولاد بوعزيز و السلطات في غياب تام
لقد أضحى جليا أن ما يقع من اعتداءات على الجزارين في سبت “ولاد بوعزيز” متعمد ومخطط له من طرف جهات تريد ترويع التجار لحاجة في نفس يعقوب خاصة وان تدخل السلطات يبقى محتشما يدعو الى الريبة .
مناسبة هذا الكلام تأتي بعد تكرار الاعتداءات على التجار والجزارين من طرف شخص معروف يدعي أن له نفوذ قوي في المنطقة مما يدعو إلى الحيرة عن السبب وراء الامتناع من إيقافه من طرف السلطات .
كان التجار والجزارون قد نظموا وقفات احتجاجية متواصلة منذ أن لقي جزار حتفه داخل السوق بسبب سكتة قلبية على اثر انتزاع مكانه الذي يمارس فيه تجارته من طرف احد البلطجية اختتمت اليوم بإضراب عن العمل وعدم توفير اللحوم للزبائن بتزامن ذلك مع انعقاد السوق الأسبوعي تنديدا لما تعرضوا له من مضايقات بلغت إلى هدم محلاتهم وتحويلها إلى مقهى من طرف المعني بالأمر .
هذا الإجراء لم يعجب الشخص الذي اعتبر هذا الإضراب موجها ضده وقام بمهاجمة المحتجين مدججا بالسلاح الأبيض معرضا الجميع إلى الخطر وذلك أمام أعين الزوار دون أن تتدخل السلطات لاعتقاله .
هذه الأحداث كلها تقع وسط سوق أسبوعي يحج إليه الآلاف من الساكنة القريبة من الجماعة دون أن تتوفر الحماية اللازمة لهم ضد أي اعتداء ما يدعو إلى الشك والريبة في الجهة المسنود لها القيام بهذه المهمة خاصة وان مقرات جميع السلطات متواجدة بالقرب من السوق ويتعلق الأمر بالدرك الملكي والسلطات المحلية من قوات مساعدة وأعوان يترأسهم قائد .
وتعود مجريات الأحداث بعد أن لفظ جزار مسن أنفاسه بسبب الحكرة وسلب مكانه الذي كان يتاجر فيه وهي الأحداث التي فتحت في شانها السلطات تحقيقا بعد تقديم مجموعة من الجزارين شكاية إلى الوكيل العام للملك بمحكمة الاستنكاف في الجديدة مطالبين بتوفير الحماية داخل السوق لتجنبهم الدخول في مواجهات مع بعض البلطجية
