الحافلة الثالثة تتعرض للهجوم في جماعة مولاي عبد الله والجناة لازالوا احرار
لازال ركاب الحافلات المتوجهة الى دوار الغضبان يعيشون الهلع والرعب جراء تعرض الحافلات التي تقلهم لهجوم بالرشق بالحجارة من طرف عصابة تنشط على مستوى مركز مولاي عبد الله بعدما تعرضت حافلة اخرى للهجوم بالرشق بالحجارة في اقل من اسبوع .
وحسب احد السائقين فان هده العصابة الملثمة والتي تقودها فتاة استهدفت الحافلة رقم 20 عندما كانت في طريقها عودتها الى مدينة الجديدة من مركز دوار الغضبان بالرشق بالحجارة تسببت في تدمير وإتلاف وتكسير كلي للزجاجات الواقية ولمحتويات الحافلات الثلاث. قبل أن يلوذ أفراد العصابة بالفرار .
وتم إبلاغ عناصر الدرك بالحادث التي استنفرت عناصره وقامت حملة تمشيطية بحثا عن الجناة دو ان يسفر هدا على القاء القبض على احدهم .
فهل سيتم الحد من هذه الجرائم المنظمة ؟ام سيبقى الامر مقتصرا على حملات محتشمة تقوم بها سرية الدرك الملكي في سيدي بوزيد .ما جعل الامر يزداد غموضا في ضل هذه الجرائم المتكررة .
السؤال الذي اصبح لزاما طرحه لماذا يتم استهداف الحافلات ؟ومن هي الفتاة التي تتزعم هذه العصابة التي تم اعطاء اوصافها لرجال الدرك من طرف السائقين .؟خاصة ادا علمنا ان المنطقة لازالت تعيش نمط البداوة الذي لازالت الفتاة تعيش وضعا خاصا ولا يمكن لفتاة ان ترافق رجال دون ان يعلم بها اهل المنطقة مما يبيح فرضية ان الفتاة لا تنتمي الى المنطقة .وهذا ما سيسهل على رجال الدرك في فتح تحقيق دون الاعتماد على الحملة التمشيطية التي لن تنفع مع هذه العصابة المنظمة .
