السماح لعضو في جمعية حاملة لمشروع المشاركة والتصويت يشكك في مصداقية اللجنة الإقليمية للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية
انعقد اليوم ولأول مرة بمقر العمالة اجتماع اللجنة الاقليمية للمبادرة الوطنية بحضور بعض رؤساء الجماعات ورجال الاعلام كملاحظين في اطار الشفافية الملغومة رغم ان السيد العامل رفض ضمنيا تواجد الصحافة بمنعهم من التصوير والترحيب بهم كملاحظين مما يبرز ازدواجية المعايير في الشفافية وحسن التسيير وكان الاحرى منطقيا المناداة على الجمعيات الحاملة للمشاريع الحضور للجلسة ومعاينة اطوارها كما كان الامر مع رؤساء الجماعات حاملي المشاريع لتعم الديمقراطية والشفافية المطلقة .
ومن الأخطاء التقنية التي اثارت استغراب الحضور هو مشاركة عضو في جمعية حاملة لمشروع في التصويت داخل اللجنة الاقليمية خاصة وان المشروع قدم من طرف اللجنة التقنية ضمن المشاريع التي سيتم التصويت على الغاءها وكان تدخل العضو والاعتراف امام الحضور انه عضو في الجمعية ودافع على المشروع ان يتم التصويت بعدم الغائه والمصادقة عليه .
الحديث عن اللجنة الاقليمية يدفعنا الى التساؤل حول الجهة التي تختار اعضاء هذه اللجنة والمعايير المطلوبة في اختيارها خاصة بالنسبة لممثلي المجتمع المدني .؟من خول لنفس الوجوه الاستفراد بتمثيلية المجتمع المدني داخل اللجنة الاقليمية منذ سنوات ؟.فان كان عدد من اعضاء اللجنة يمثلون جهات معين تعتبر شريك للمبادرة الوطنية للتنمية البشرية يبقى على العامل مراجعة تركيبة هذه اللجنة والسماح بحضور جميع الجمعيات حاملة المشروع للدفاع عن مشاريعها امام اللجنة قبل اخضاعها للتصويت

