الشرطة تحقق في النزاع القائم بين المندوب الاقليمي للتعاون الوطني والشغيلة التابعة له
لقد بلغت لغة شد الحبل بين المندوب الإقليمي للتعاون الوطني والشغيلة المنظوية تحت لواء إحدى النقابات إلى أشدها ما جعل هدا الملف يتخد منحى أخر بتدخل الشرطة وفتح تحقيق في الموضوع بعد ما وضع المندوب شكاية لدى الشرطة في الدائرة التانية يدعي انه تعرض للاعتداء من طرف المحتجين حسب ما جاء في بيان المحتجين الموقع من طرف الفاعلة الجمعوية المشاركة في الاحتجاجات .
وتعود وقائع هذه المشكلة عندما نظمت شغيلة وأطر مندوبية التعاون الوطني بالجديدة المنضوون تحت لواء الاتحاد العام للشغالين بالمغرب وقفة احتجاجية ضد المندوب الإقليمي تطالب برحيله نظرا للأوضاع المزرية التي اصبح يعاني منها القطاع حسب المحتجين يدعون ان المندوب يعاملهم باسوء المعاملة بحيث يامر بعض الموضفين بغسل سيارته ويخلق التفرقة بينهم ناهيك عن السب والشتم والتشهير على صفحات موقع التواصل الاجتماعي الفيس بوك والتحرش بالموضفات وغيرها من السلوكات المشينة حسب ما جاء في بيان المحتجين (يحتفظ الموقع بنسخة منه ) .
ويشير البيان ان هده كانت الوقفة مؤازرة من عدد من جمعيات المجتمع المدني و الحركة الحقوقية و خاصة الجمعية المغربية لحقوق الإنسان و العصبة المغربية للدفاع عن حقوق الإنسان و جمعية أجي نتعاونو و جمعية السككيين و المكتب الوطني للجامعة الوطنية للسككيين وجمعية منال لحقوق الطفل و غيرها من الجمعيات الفاعلة بإقليم الجديدة بحضور بعض وسائل الإعلام و الصحافة المكتوبة و الإلكترونية.
وحسب نفس البيان تاتي حالة الاحتقان و التوثر و الغضب بين الشغيلة و المندوب بعد ان حرم هذا الاخير بعد أن حرم عدد من الموظفين من المكافأة السنوية كردة فعل منه انتقامية بعد التحاقهم بنقابتهم العتيدة الاتحاد العام للشغالين بالمغرب و السلوكات و التصرفات الاستفزازية التي صدرت منه أثناء الوقفة الاحتحاجية السلمية ،حيث حيث قام المندوب بتصوير المحتجين في مشهد استفزازي لم يشهد له مثيل ،مما حدا ببعض الأطر إلى التصدي له و الاحتجاج عليه، و كردة فعل غير مسؤولة و عدوانية، قام بضرب أحد الموظفات و هي عضو بنقابة التعاون الوطني سقطت على إثرها مغمى عليها حيث تم نقلها على وجه السرعة إلى قسم المستعجلات بالمستشفى الإقليمي محمد الخامس بالجديدة ، و بعد ذلك تم نقلها إلى إحدى المصحات الخاصة حيث تم وضعها تحت العناية المركزة و سلمت لها شهادة طبية مدة العجز فيها 22 يوما وبعد تورطه نتيجة تصرفاته و لم يجد مخرجا من منزل الجيران الذي كان يختبئ بداخله و الذي كان محاصرا من قبل المجتمع المدني و النقابي و المواطنين التجأ إلى التظاهر بالسقوط و الإغماء و طلب الإغاثة من الوقاية المدنية التي حضر عناصرها إلى عين المكان لكنهم فشلوا بدورهم في محاولة نقله إلى المستشفى بعد أن نبهم الحاضرون من مغبة الدخول إلى المنزل الذي ليس من اختصاصهم و لذلك فضلوا الانسحاب إلى أن حضرت الشرطة في شخص رئيس الدائرة الثانية و حضور سيارة الإسعاف 2222 التي قامت بنقله إلى إحدى المصحات بمدينة الجديدة و قام بتقديم شكاية ضد كل أعضاء المكتب النقابي الذين توصلوا باستدعاء للتو من مصلحة الشرطة القضائية بالجديدة للمثول عندها من أجل الاستماع إليهم في محاضر قانونية.
وفي موضوع ذي صلة هذا ، فقد حلت يومه الجمعة 20 يناير 2017 بمندوبية التعاون الوطني بالجديدة لجنة يترأسها المندوب الجهوي لجهة الدار البيضاء – سطات ، بتعليمات من المدير العام السيد عبد المنعم المدني قامت بالاستماع لجميع الموظفين الذين تقدموا بشكاياتهم و تظلماتهم في الموضوع.
كما حلت في نفس اليوم لجنة من المكتب التنفيذي للجامعة الوطنية لموظفي و مستخدمي التعاون الوطني ترأسها الكاتب الوطني محمد المنصوري من أجل فتح تحقيق في الموضوع لمعرفة ملابسات هذه الأزمة .
وتبقى حالة الترقب و الإنتظار تسود في أوساط شغيلة القطاع بالحديدة ،في انتظار ما ستسفر عنه نتائج زيارة اللجن ،خاصة و أن أهم المطالب التي تتشبث بها الشغيلة هي رحيل المندوب عن مدينة الجديدة ،بالنظر لانعدام الثقة التي أضحت بين الرئيس و المرؤوس و ما سيترتب عنها من أجواء مشحونة قد تؤثر على السير العادي لهذا القطاع الاجتماعي .
ولمعرفة راي المندوب اتصلت الجريدة به هاتفيا لكن هاتفه ضل يرن دون رد وتحتفظ الجريدة بحق رد المندوب متى رغب في ذلك


