المصادقة على ميزانية جماعة مولاي عبد الله بعد تدخل جهات نافدة
بعد توقف العجلة وانطلقت دقات القلب تدق بسرعة منبهة للتوقف في اي لحظة وبعد ان حبكت عدة سيناريوهات لازمة جماعة مولاي عبد الله بعد رفض اعضاء المجلس المصادقة على الميزانية تمكن الرئيس بحنكته ودهائه المعهودين من اقناع الاعضاء بجدوى المصادقة على الميزانية في هذه الظروف التي تعيشها البلاد بسبب تأخير الاعلان عن تكوين حكومة والحديث عن الغاء مجانية التعليم وما يحتمل من ردة فعل المواطنين التي راسل وزير الداخلية بشأنها الولاة والعمال من اجل اطفاء الغضب من خلال تنظيم لقاءات مع اولياء الامور وجمعيات المجتمع المدني لسد الباب اما اللذين يصطادون في الماء العكر .
وفي هذا الشأن صوت صباح اليوم الاتنين 29 مستشارا من أصل 34 التي حضرت هذه الدورة على مشروع الميزانية بعد القراءة الثالثة لدورة المجلس .وياتي هدا التصويت بعد تدخل شخصيات نافدة في الجماعة لاقناع بعض المترددين من فحوى المصادقة على الميزانية وعن الازمة التي قد تخلقها في حالة رفضها .
وكانت القراءة الأولى والثانية لمشروع الميزانية وجميع النقط المدرجة قد قوبلت بالرفض من قبل أغلبية أعضاء المجلس ما ادى الى تصدعات وانقسامات داخلية جعلت من الرئيس تجريد نائبه من جميع الاختصاصات المخولة له وكادت الامور تسير في اتجاه نسف مكونات هذا المجلس وال دخول الى نفق مسدود قد يطيح بالمجلس برمته في سابقة من نوعها نظرا لتغلغل المصالح الشخصية و القبلية في تسيير امور الجماعة .
ومن اهم النقط التي عرفت خلافات وتمت المصادقة عليها ترحيل دواوير أولاد زيد والشخالبة خارج منطقة الجرف الأصفر و المساهمة في برنامج إسعاف الجديدة الذي كان الرئيس قد وقع اتفاقية في هذا الشأن مع جماعة الحوزية وفاعلين اخرين في اطار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية.
وفي نقاش يطبعه الوضوح وإزالة الغموض واللبس الذي عرفته الاجتماعات السابقة انخرط الكل في توضيح الرؤية كل من زاويته الى ان استوت الامور واتخذ القرار الصائب بالإجماع رغبة في تحقيق انتظارات الساكنة ووضع القاطرة على سكتها الصحيحة .
