بالصور السلطات تشن حملة تحرير الملك العمومي بالميناء والسوق المركزي وساحة الحنصالي
شنت سلطات الملحقة الإدارية الثانية حملة واسعة من أجل تحرير مجموعة من الشوارع والأزقة في مناطق نفوذها تضمنت تحرير الميناء من بائعي السمك بطريقة عشوائية وتنظيم الباعة داخل السوق المركزي مع تحرير بعض الأرصفة في شارع الحنصالي .
بدأت السلطات المسؤولة حملتها ابتداء من يومي الثلاثاء حيث تم تشكيل فريق يضمّ عددا من رجال السلطة وأعوانهم مدعومين بعناصر من القوات العمومية ورجال الأمن (بالزي الرسمي والزي المدني).
لكن تبقى هذه الحملات في نظر بعض المواطنين حملات موسمية لا تشفي الغليل ولا تشفي الداء من جذوره لان السلطات تبقى مكتوفة الأيدي أمام التراخيص الممنوحة من طرف المجلس السابق . حتى المشروع الذي أصبح يتحذث عنه بعض المسؤولين حول تنظيم الباعة المتجولين في اكار المبادرة الوطنية للتنمية البشرية ولد ميتا لان الأماكن التي تم اختيارها لا توفي بالغرض ولا يمكن ان تستحوي الكم الهائل من هؤلاء الباعة مما ينبأ بإشكالية ستزيد من الوضع تعقيدا .
لقد أصبحت مدينة الجديدة محتلة بأرصفتها وشوارعها وأزقتها وخاصىة ساحة الحنصالي المحتلة من طرف لوبي واحد مهاجر من البادية مدعوم من طرف جهات نافدة حيث أصبح هو الامر والناهي في هذه المنطقة التي أصبح ممنوع على السلطات الاقتراب منها ..
أما شارع الزرقطوني فحدث ولا حرج حيث يعتبر هذا الشارع المنفذ الوحيد لساكنة جنوب المدينة للمرور الى سوق ” علال القاسمي ” وسط المدينة وكان الى وقت قريب خاضع للمراقبة المشددة حتى لا يتم استغلاله من طرف الباعة المتجولين لكن وقع ضحية سوء الاستغلال من طرف أصحاب المحلات ” بالعلالي واعلى عينك يا بنعدي “
ورغم ذلك فقد خلّفت الحملة المذكورة ردود فعل إيجابية وسط السكان، الذين طالبوا بأن تستمر وبألا تكون موسمية فقط، خاصة أن الباعة المتجولين سرعان ما يستأنفون أنشطتهم اليومية بمجرد ما تغادر السلطات المسؤولة المكان. كما طالبوا بأن تشمل الحملة كلالمقاهي والمحلات التجارية الخاصة التي يحتل أصحابها الشارع العام ضدا على القانون، علما أن هذه الظاهرة لا تنتشر في الملحقة الثانية فقط، بل في المدينة بأكملها مما يستدعيب تدخل جميع السلطات المحلية ومعهم المنتخبون بتوفير الغطاء القانوني والغاء جميع التراخيص الخارقة للقانون .






