تألق الساحة الثقافية في اقليم الجديدة رهين بإبعاد بعض السماسرة الجمعويين وتنظيم يوم دراسي حول النهوض بالمشهد الثقافي من طرف عمالة الاقليم
هناك من يريد تبخيس الحركة الثقافية الفنية وتحجيمها في المسرح دون مراعات للاخلاق التي يتسمى بها المجال الفني ان كان المسرح ابان عن سواعده واظهر رواد في هذا المجال فلا يعني ان مجالات اخرى كالتشكيل والسينما والغناء والشعر …لم تساهم في بلورة المشهد الثقافي في الاقليم وان ما يدعيه بعض سماسرة الفن اللذين يقفون حجرة عثرة في مسار تطور الساحة الثقافية و يتلاعبون بمصير بعض الجمعيات الواعدة في عدة مجالات يجانب الصواب .
وفي هذا الصدد حاول عامل الاقليم مشكورا النهوض بالميدان التقافي لكن المنهجية التي اتبعها سيادته قد تزيد الوضع اكثر تأزما وقد تفضي الى تطاحنات بين الجمعيات لن تصب في مصلحة اي طرف ما يعني انه لابد من مراجعة جميع القرارات المتخذة في هاد المجال والرجوع الى الجهة المختصة في هدا الميدان ويتعلق الامر بالمديرية الاقليمية لوزارة الثقافة لان هي الوحيدة التي لها لائحة الجمعيات النشيطة في جميع المجالات الثقافية رغم ان المديرية الاقليمية لوزارة الثقافة ليس من اختصاصها التعامل مع الجمعيات الهاوية .
وان استدعى الامر لابد من تكوين لجنة من اداريين من مديرية الثقافة ومديرية الشباب لتفحص المشاريع الابداعية التي تتقدم بها الجمعيات ودراستها ورفع تقرير بشأنها الى الجهات المانحة وان يطلب من الجمعية الممنوحة تقرير مالي مفصل مرفوق بالمستندات بعد تنفيد المشروع ليتبين الخيط الابيض من الخيط الاسود .ولتحقيق هذا الهدف لابد من ابعاد سماسرة الفن والثقافة المنضوين تحت لواء بعض الجمعيات لما اصبح ينعتهم الشارع الجديدي بجمعيات “بوليفالونت “تجدهم يشتغلون في جميع الاصناف سواء الفنية الثقافية او الاجتماعية وحتى الرياضية في ان واحد في المقابل هناك جمعيات تعمل بجد وتحاول ان تقوم بمجهودات للنهوض بالساحة الثقافية لكنها تصطدم مع هذا اللوبي الجمعوي الذي كثم على انفاس الجمعيات نظرا لعلاقاته الخفية مع جهات نافدة .ويفرض وصايته عليها قصد الابتزاز والاستغلال وخير مثال ما وقع في ساحة البريجة في السهرات التي نظمت شهر غشت الماضي والتي شاركت فيها مجموعات غنائية تحت وصاية جمعيات بعيدة كل البعد عن الميدان الغنائي .
ان من واجب عامل الاقليم تخصيص يوم دراسي خاص بالمشهد الثقافي في الاقليم تشارك فيه كل المكونات الثقافية من اساتذة جامعيين واداريين ومثقفين ومبدعين وابعاد سماسرة الثقافة لتدارس مواطن الخلل وتدارك ما يمكن تداركه لتأهيل الوضع الثقافي لإرساء واقع أفضل مع اشراك اعلاميين للمساهمة في اغناء النقاش واضفاء الطابع الاعلامي على هذا اللقاء .
ومن ضمن التوصيات التي يجب ان يفضي اليها هذا اللقاء
*مراجعة تأسيس الجمعيات الثقافية بوضع شرط جزائي ان يكون رئيسها مبدعا او فنان في احد المجالات المتخصصة في الميدان الثقافي .
*خروج مؤسسات الدولة المعنية بالثقافة والشباب والرياضة من دورها الروتيني المتمثل في التقارير وإحياء المناسبات باليافطات والشعارات البراقة بتنظيم تظاهرات ومسابقات في المجال الثقافي .
* الزامية دور الجماعة الذي هو شبه منعدم حيث لا يكلف نفسه حتى متابعة أنشطة الجمعيات التي يدعمها بتخصيص ميزانية خاصة لدعم الثقافة .
*تكليف الجمعية الاقليمية للشؤون الثقافية بدور المشاركة والاشراف على التظاهرة الكبرى التي تستدعي المشاركة لأكثر من طرف ترصد لها ميزانيات ميزانية كبيرة .

