رئيس جماعة اولاد احسين يتهم احد نوابه بتأنيب الاعضاء ضد مشارع الجماعة من اجل مآرب خاصة

عدسة احمد تميم

بادرة طيبة تلك التي قام بها رئيس جماعة ولاد احسين تنم عن حضارية بعض المنتخبين في إيصال وتنوير الرأي العام المحلي والوطني عن طريق دعوة الصحافيين لندوة تسلط فيها الأضواء عن بعض الأمور الخاصة بالجماعة لإخراجها من حالة الغموض واللبس .

وفي هذا الصدد نظمت بقاعة الاجتماعات بجماعة اولاد احسين ندوة استدعيت لها عدة منابر محلية ووطنية الكترونية وورقية لفك حالة اللبس التي أثارها غياب 18 عضو عن الدورة العادية لشهر ماي وتسبب في تأجيلها   .

وتفاديا لكل تأويل أكد السيد نور لدين لمخير انه استدعى بعض الأعضاء للمشاركة في الدفاع  عن  موقفهم من المعارضة والغياب أمام الصحافة لكنهم فضلوا التملص تفاديا لكل مواجهة بينهم وبين.

وتعود حيثيات هذه الأزمة حول موضوع إحداث ثانوية تاهيلية بالجماعة وهي النقطة التي كانت مدرجة في جدول أعمال الدورة من اجل المصادقة عليها حيث اتهمت المعارضة الرئيس بالتواطؤ مع أصحاب الوعاء العقاري من اجل رفع ثمن الأرض 150 درهم للمتر اي 15مليون “للخدام”الشيء الذي نفاه الرئيس معللا ذلك بمحضر اجتماع اللجنة الإدارية للتقييم الذي ترأسها القائد والتي كان من مهامها تحديد الثمن  الحقيقي للعقار في تلك المنطقة .

وفي تصريح السيد الرئيس أشار أن  فكرة إحداث ثانوية تاهيلية انطلقت منذ 2010حيث تمت المصادقة عليها في إحدى الدورات تفعيلا لمبدأ محاربة الهذر المدرسي لكن هذه الفكرة عرفت عدة عراقيل مما أدى إلى تأجيلها في عدة دورات إلى أن أدرجت في 2013 بعد تدخل المجتمع المدني في هذا المشروع وإلحاحه على بلورته على ارض الواقع  حيث تم طلب قرض من التجهيز الجماعي تم رفضه في الدورة بسبب الوعاء العقاري إلى أن حلت لجنة التقييم وحددت الثمن وتم المصادقة عليه من طرف الأعضاء سنة 2015 .

وخلال الدور العادية لشهر ماي من هذه السنة تم إدراجه كنقطة في جدول الأعمال للمصادقة عليه دفع 18 عضوا 9 من المعارضة و9 من الأغلبية إلى تسجيل غيابهم مما افقد النصاب القانوني للجلسة ويرجع الرئيس هذه المناوشات إلى احد نوابه الذي يستغل سذاجة بعض الأعضاء لتأنيبهم ضد الرئيس من اجل مأربه الخاصة ضاربا عرض الحائط مصالح المواطنين الشيء الذي يحتم على ممثل السلطة التدخل من اجل تطبيق القانون وفتح تحقيق في أسباب الغياب وتوجيه محضر إلى عامل الإقليم من اجل الضغط على المنتخبين حسب القانون من اجل تجاوز الحسابات الضيقة لتحقيق مطالب السكان في إنشاء ثانوية تأهيلية في المنطقة .

وقد وجه السيد الرئيس اتهاما مباشرا للرئيس السابق للجماعة الذي يقود لوبي من اجل إفشال تجربة هدا المجلس وتقويض كل الانجازات التي يقوم بها ضدا على مصالح المواطنين ما يوضح أن بعض المنتخبين يفضلون المصالح الخاصة عن المصالح العامة الشيء الذي يجعل من الساكنة ان تتحلى بالدقة والنزاهة  في تصويتها  في الاستحقاقات القادمة ..

وللإشارة سوف تنعقد الدورة غدا الأربعاء للتصويت على هذه النقطة التي أثارت الكثير من اللغط رغم أهميتها لصالح الساكنة .

ولازال الموضوع مفتوحا في انتظار رد المعارضة على ماجاء على لسان الرئيس .DSC_4891 copy DSC_4899 copy