رجل يضع حد لحياته شنقا في احدى نوافد مستوصف حي السعادة

1530270975

اهتز حي السعادة الثالثة بعاصمة دكالة، في الساعات الأولى من صبيحة اليوم الجمعة، على وقع نازلة مأساوية، بعد أن أقدم رجل على وضع حد لحياته شنقا عند مدخل مستشفى.

وحسب ما عاينت الجريدة، فإن رجلا تسلق، في حدود الساعة الثانية من صبيحة اليوم الجمعة، إلى نافذة مستشفى بحي السعادة الثالثة بمدينة، عند مدخله الرئيسي، حيث شد حبلا إلى الشباك الحديدي، ثم ربطه حول عنقه، وألقى بجسده في الفراغ، ليصبح من ثمة جثة هامدة، لا يبعدها عن الأرض سوى أقل من 20 سنتمترا.

وقد تجمهر العشرات من المواطنين والسكان الذين كانوا يخلدون للنوم، في مسرح النازلة التي عرفت إنزالا أمنيا، بعد أن انتقلت الضابطة القضائية لدى الدائرة الأمنية الأولى، التي كانت تؤمن مهام المداومة، وعناصر من فرقة الدراجيين المتنقلة، التابعة للأمن العمومي، وسيارة النجدة، ومن المصلحة الإقليمية للشرطة القضائية، وتقنيو مسرح الجريمة والشرطة العلمية.

وقد باشر المتدخلون المعاينات والتحريات الميدانية، وعملوا، بالاستعانة بعناصر الوقاية المدنية، على إنزال جثة الهالك، ووضعها أرضا.

والطامة الكبرى أن سيارة نقل الأموات  ظلت غائبة، منذ حضور المتدخلين من السلطات الأمنية والمحلية، إلى مسرح النازلة المأساوية، فور إشعارها. ولم تفلح الاتصالات المتواصلة مع الجهات المعنية والمختصة، في إرسالها إلا بعد حوالي ساعتين. ما زاد من حرقة أهل الضحية، الذين كانت جثة ابنهم عالقة أمام أنظارهم، في مشهد أليم، خلق استياء لدى المواطنين المتجمهرين بالعشرات، والذين عرقلوا حركات السير والمرور في الاتجاهين من الشارع العام.

هذا، فإن الضحية من مواليد 1977، وهو مطلق، وأب لطفلة في عمر الزهور، وكان يقيم قبل 6 سنوات في ديار المهجر، قبل أن يتم طرده من إيطاليا.