سرقة سيارة على مثنها طفل لم يتجاوز 3سنوات بالقرب من إقامة البستان

تواني قليلة أبعدته عن سيارته  قصد شراء بعض المستلزمات كادت تكلف  أستاذ جامعي بجامعة أبي شعيب الدكالي حياة ابنه وسيارته الرباعية الدفع  بالقرب  من إقامة البستان .

وحسب رواية الأستاذ والذي هو في نفس الوقت مسئول جهوي من حزب العدالة والتنمية وعضو بمجلس جهة الدار البيضاء – سطات٬ فقد نزل من سيارته لشراء دانون لابنه تاركا محرك السيارة مشغلا  فما أن وصل إلى المحل التجاري حتى سمع سيارته تنطلق بسرعة جنونية وعلى متنها ابنه .

وحسب شهود عيان فان المعني نزل من السيارة لشراء بعض المستلزمات تاركا محرك السيارة مشغلا وعلى متنها ابنه دو ثلاث سنوات  فركب سيارة شخص مجهول وانطلق بسرعة جنونية وأمام صراخ الطفل وسلوكه الاتجاه المعاكس ارتبك السارق وفقد السيطرة على المقود فاصطدمت السيارة بعمود كهربائي  فلم يجد بدا إلا الفرار إلى وجهة مجهولة  تاركا الطفل في حالة هستيرية

وفور علمه بالخبر انتقل  قائد الملحقة الإدارية السابعة٬ إلى مسرح النازلة.وتكلف بإخبار السلطات الأمنية التي حلت  على وجه السرعة وتم استرجاع السيارة والطفل بأقل الأضرار .

قامت الشرطة القضائية بجميع الإجراءات لمعرفة هوية الجاني دون الوصول لأي نتيجة رغم عملية رفع البصمات والاستعانة بكاميرة المحل التجاري .

لقد صرح  بعض الحاضرين أن مثل هذه الأحداث تدفع إلى التساؤل حول نجاعة الخطة الأمنية المتبعة  في المدينة التي لم تأتي اكلها ما يجعل من السلطات الأمنية اتخاذ تدابير استباقية وأكثر فاعلية في محاربة الجريمة ويتعلق الأمر بالقضاء على منابع تجارة  المخدرات وعلى رأسها القرقوبي الذي يدفع بمتناوليه إلى القيام بجرائم دون التفكير في عواقبها