سقطت الصومعة وناصر يعلق “الحجام” في حزب الاستقلال

أصدرت الكتابة الإقليمية لحزب الاستقلال  بالجديدة بلاغا تعلن فيه تجميد عضوية ثلاثة مستشارين  نظرا لقيامهم بأفعال تمس  بمبادئ الحزب ومصالحه  والإساءة إليه حسب البلاغ .ويرجع احد العارفين بالأمور الحزبية أن هدا القرار جاء على خلفية نتائج الانتخابات  الأخيرة التي حصل عليها الحزب في استحقاقات 7 أكتوبر .وكان من المنتظر أن يفوز الحزب بمقعدين  .

إن البلاغ يحمل في طياته مبررات واضحة  وأخرى باطنة  التي ستعرف بضم التاء قريبا نظرا أن التجميد أتى في حق مناضلين ليسوا بالهينين داخل المكتب المحلي بالجديدة ما يؤشر أن قنبلة من العيار الثقيل ستنفجر وستنسف بالمجهودات التي تقوم بها القيادة الوطنية من اجل  إرجاع الثقة للناخبين  .

فالكل في المدينة يعرف ان السبب الحقيقي في فشل حزب الاستقلال هو ترشيحه لشخصيات غير مرغوب فيها وان النتيجة التي حصل عليها الحزب هي تعاطف مع المناضلين الحزبيين وليس مع المرشحين كالعديد من الأحزاب في الجديدة التي حصلت على مقاعد .

وهدا ماجعل  حماقة بعض المرضى بداء البرلمان  وكراسي  المسؤولية ان يرو بأعين قفاهم التي لا ترى  وأن  يحملوا الغير مسؤولية فشلهم  في تدبير شؤون الحزب محليا لكسب رضى الناخبين .

لقد بلغت البلادة ان  يمزقوا البردعة التي ذنبها انها وضعت فوق الحمار .

إن البلاغ الذي صدر بخصوص تجميد عضوية بعض المناضلين  لدليل على أن حمى الكراسي المحمية قد تدفع بالغير الحاصلين  عليها أن يضربوا خبطة عشواء وان سعار الفشل قد يقودهم إلى ارتكاب حماقات تبرز نيتهة المبيتة اتجاه الناخبين .

والحقيقة  المرة التي يمكن استخلاصها والتي غابات عن عيون هؤلاء الفاشلين والتي يتغاضوا على معرفتها ان الشعب لا يريدهم وان الناخبين سئموا من وعودهم المعسولة بالورد الذي تدمي  اشواكه حامليها .