ممثلي جمعيات الاباء يقترحون توقيت يناسب الجميع على السلطات والمدير الاقليمي من اجل تجاوز الازمة الذي تسبب فيه قرار الحكومة .
على هامش خروج تلاميذ بعض المؤسسات التعليمية للاحتجاج ضد التوقيت الجديد الذي جاءت به مذكرة وزير التعليم تماشيا مع قرار الحكومة بالإبقاء على التوقيت الصيفي طيلة السنة عقدت السلطات المحلية والمديرية الاقليمية للتعليم لقاءات مراطونية مع ممثلي الاعلام من جهة وممثلي جمعيات الاباء لبعض المؤسسات بتعليمات من عامل الاقليم الذي التقى بدوره مع ممثلي التلاميذ المحتجين امام مقر المديرية واستمع الى مطالبيهم واكد لهم ان المشاورات لازالت مستمرة مع جميع الفعاليات المعنية من النقابات وجمعيات مدنية لإيجاد صيغة توافقية ترضي جميع الاطراف .
وفي هذا الصدد تم اللقاء مع الصحافة حضره باشا المدينة وتم تداول العديد من النقط وتم توضيح عدة تساؤلات صبت كلها في خانة ايجاد حل للخروج من هذه الازمة
اما اللقاء الثاني مع ممثلي جمعيات الاباء والذي حضره كذلك باشا المدينة والمدير الاقليمي ورؤساء المصالح داخل المديرية حيث سرد كل رئيس جمعية المعيقات والمشاكل الذي سيواجهها التلميذ في ضل تطبيق المذكرة الوزارية الحالية بصيغتيها المقترحة ما جعل النقاش يتمحور حول اقتراح مسك العصى من الوسط وادخال تعديلات جدرية على مقترح الوزارة باعتماد التوقيت العادي مع تغييره بنصف ساعة دون المساس بالحيز الزمني للراحة والتعليم بمعنى ان يتم دخول التلاميذ صباحا مع الثامنة ونصف والخروج مع الثانية ونصف وبعد الزوال من الثانية ونصف الى السادسة والنصف .
وفي كلمتهما اكد كل من باشا المدينة والمدير الاقليمي ان هذا الاقتراح وجيه ومنطقي مؤكدين في نفس الوقت ان هذا الامر سيحال على الجهات المعنية لتخاد القرار المناسب بقبوله او رفضه .
وفي انتظار رد الوزارة اكد ممثلي جمعيات الاباء انهم سيقومون بالتعبئة الشاملة داخل المؤسسات التي يمثلونها من اجل اطفاء الاحتقان والتوتر الذي يسود داخل الاوساط التلاميذية.

