من يسعى الى تأزيم مآسي ساكنة جماعة مولاي عبد الله بإقليم الجديدة

1336568251.

لقد وصلت الوجهة الى الباب المسدود في جماعة مولاي عبد الله وانتفض الغبار عن نية بعض المستشارين في قلب موازن القوى في التسيير  واعادة توزيع ” لوزيعة “دون مراعاة لمصالح الساكنة التي تعيش حالة من الاهمال  واللامبالاة على جميع الاصعدة الاجتماعية والاقتصادية رغم ان  الجماعة تعد من اغنى الجماعات على الصعيد الوطني .

السؤال المطروح والدي يردد في كل مناطق الجماعة اين تذهب مالية الجماعة ؟ماذا عملت المكاتب السابقة المسيرة للجماعة  على مستوى البنية التحتية ؟اين هي مناصب التشغيل الممنوحة لأبناء الجماعة ؟رغم توفرها على اكبر منطقة صناعية على الاطلاق على الصعيد المغربي ان لم اقل على الصعيد الافريقي؟ هل ستبقى الجماعة البقرة الحلوب لمشاريع خارج تراب الجماعة ؟ما علاقة الجماعة بالدفاع الحسني الجديدي التي منحتها 900 مليون فيما رفض المجلس الحضاري للجديدة منحه اي سنتيم ؟الم يكن اولى بهذا المبلغ فريق كرة في الجماعة او جمعية ذات الاهتمام الاجتماعي ؟الم يحن الموعد  للمكتب المسير التفكير في تنمية المنطقة بالشكل الفعلي  بحيث تتناسب وحجم مداخيلها المالية ؟  ان الزائر الغائب عن المنطقة سنين سيلاحظ ان   حال المنطقة لازال كما كان عليه، ولا شيء تغير، أو غير من الواقع.

باستثناء منتج سيدي بوزيد  الذي يسكنه الاجانب عن اقليم الجديدة تعيش الجماعة وضعا استثنائيا حيث يقف المرء مندهشا امام تلك المناظر والمشاهد المؤلمة التي تعيش فيها  بعض الساكنة المجاورة لمركز مولاي عبد الله والتي زاد من تفاقمها الفقر والأمية بالإضافة إلى التهميش واللامبالاة الشيء الذي  فرض عليها واقعا سيئا تتجرع مرارته كل يوم بل كل ساعة. ناهيك  عن التلوث النابع من محطات الجرف الاصفر والتي كان المكتب الشريف قد وعد بغرس اكتر من مليون شجرة فيها .

 ورغم كل هذه الماسي لازال أعضاء المكتب المسير ينظرون الى مصالحهم دون اكتراث  لمصالح الساكنة التي سئمت من تخاذلها من طرف من صوتت عليهم لخدمتهم .

ان هذه الصراعات المصالحية التي تعيشها جماعة مولاي عبد الله تنذر بمستقبل اكثر سوءا لهذه الجماعة  التي لم تستطع ان تتبوأ مكانة حضارية نظرا  لمداخلها فطابع البداوة لازال طاغيا على  الجماعة وعقلية المستشارين المسيرين لازالت تطغى عليها عقلية المصالح الخاصة .

نحن لا ننكر ان العجلة بدأت تتحرك بشكل بطيء في تسوية العديد من المشاكل التي تراكمت منذ سنين قد خلت وتحتاج الى روح ديناميكية لمكتب يرمي الخلافات الحزبية والمصالح الشخصية جانبا والانكباب على وضع استراتيجية واضحة لجعل الجماعة وخاصة مركز مولاي عبدا الله الدي يعد الوجه الحقيقي للجماعة قطب حضاري يحظى سكانه بأبسط الحقوق الاجتماعية وضمان حياة مريحة تساهم في محاربة الهشاشة والبطالة التي تتخبط فيها المنطقة باكملها  .

لكن الواضح أن مسار العمل الجماعي بهذه الجماعة الغنية  سيدخل منعطفا جديدا لن يختلف كثيرا عن سابقه  ومن شأن انضمام أعضاء مكتب المجلس إلى صفوف المعارضة بزية الاغلبية يوقف أو على الأقل أن يساهم في تباطؤ و ثيرة التنمية بالمنطقة في ظل ما تعرفه الجماعة من خصاص على العديد من المستويات .