مهنة الحدادة تزدهر بفضل حملة تحرير الملك العمومي وساحة الحنصالي وشارع الزرقطوني في حالة استنفار +الصور

صدق من قال مصائب قوم عند قوم فوائد لان المحنة التي يعيشها أرباب المقاهي والمتاجر المحتلة للملك العمومي رجعت بالنفع على بعض المهن المختصة في تركيب واقيات الشمس أمام المحلات التجارية والمقاهي .
دفعت الحملة التي تشنها السلطات المحلية من اجل تحرير الملك العمومي وخاصة الواقيات الشمسية او ما يسمى ب “التيندا ” العديد من المحلات والمقاهي الاستعانة بالحرفيين لإزالتها أو تقزيم المسافة الزائدة ما جعل هؤلاء يرضخون لأجرة الحرفي دون تردد .
لكن الملاحظ أن أصحاب بعض المحلات في شارع الزقطوني شرعوا في إزالة هده “التيندات “.خشية تعريضها للتخريب من طرف السلطات التي أمهلتهم مدة زمنية لتسوية وضعيتهم القانونية قبل الشروع في إزالتها عن طريق القوة العمومية وتم وضعها فوق الرصيف في أماكن أخرى بشكل أسوأ مما كانت عليه .
وكان رئيس المجلس الجماعي قد قرر توحيد جميع” التيندات” بحيث تأخذ شكل واحد من ناحية اللون والمسافة المسموح بها أي متر ونصف بعدما أصبح البعض يستعملها بشكل مبالغ فيه لدرجة يجعل منها حصارا للمنطقة المحتلة من الأعلى إلى أسفل الرصيف ما جعل الأمر يستعصي على المارة المرور فوق الرصيف.
ويرى البعض أن هناك متاجر في شارع الزرقطوني وساحة الحنصالي لم تخدع لتعليمات السلطات ولازالت تتمادى في احتلال الملك العمومي غير مبالية بالحملة التي تشنها السلطات المحلية ليلا في تحدي سافر ما يثير شكوك حول النفوذ الذي يتمتعون به . لكن مصدر من السلطات المحلية أكد لنا أن لا احد فوق القانون وان الحملة ستطال كل محتل للملك العمومي كيفما كانت صفته وشخصيته .


