هذا ما قاله سفاح سبت سايس في المحكمة قبل النطق بالحكم
كما كان متوقعا حكمت غرفة الجنايات الابتدائية لدى محكمة الاستئناف بالجديدة على سفاح سبت سايس بالإعدام بتهمة القتل العمد ضد الأصول والقتل العمد والترصد وإهانة موظفين أثناء تأدية مهامهم .
ونظرا لعدم تمكين الجاني من تكليف محامي للدفاع عنه والتي كانت سبب لتأجيل الجلسة الأولى ارتأت المحكمة تعيين محامي في إطار المساعدة القضائية للدفاع عنه .
وخلال تصريحه بالواقعة أكد الجاني لهيئة المحكمة انه كانت تنتابه شكوك اتجاه زوجته ما جعله يرتاب لكل تصرفاتها وبينما كانت تعد له الشاي بعدما رجع من السوق نشبت بينهما مناوشات كلامية ازدادت حدتها ما جعل شكوكه تتنامى وتأويل كل ما يجري كونها تحاول خلق استفزازات لتحصل عن الطلاق فاشتد غيضه ما جعله يتخلص منها بضربة قاضية بسكين فأصيب لحظتها بالخوف والذعر جراء ما ارتكب من فعل في حق زوجته فانتابته هستيريا فقد شعوره ولم يعد يدرك ما يقوم به نافيا أية عداوة بينه وبين الضحايا الآخرين .وعن احتجازه لأبنائه أكد انه لم يكن ينوي سوء بأولاده وإنما حاول حمايتهم من كل مكروه قد يصيبهم من أقارب الضحايا الآخرين .
وتعود وقائع هده الجريمة النكراء إلى تلاتة اشهر خلت عندما قام الملقب “ذكير” بقتل زوجته ووالديه وبعض الأقارب بلغ عددهم عشرة ضحايا اهتز لها الرأي العام الوطني والدولي .وكان صاحب الجلالة قد أمر بوضع أبناء الجاني في مؤسسة اجتماعية وعرضهم على اختصاصيين في علم النفس لإخراجهم من الحالة النفسية السيئة التي عانوا منها جراء معاينتهم للأحداث الأليمة .
