هل اصبح قائد سبت ولاد بوعزيز شماعة تعلق عليها صراعات الاعيان والسياسيين
بالحراز حميد
بعد وفاة جزار سبت ولاد بوعزيز بسبب ازمة قلبية على اثر سلب مكانه التجاري من طرف احد الاشخاص في نزاع تجاري من اختصاص الجماعة طفت على السطح احداث متواصلة عرت عن الواقع المأسوي الذي تعيش عليها الاوضاع في سوق سبت ولاد دويب من فوضى ونزاعات ادت الى تنظيم احتجاجات تنديدا بتوفير الامن والرفع من المستوى المعيشي للساكنة .
وفي خضم هذه الأحداث حملت جهات مسؤولية ما وقع الى قائد المنطقة في سبيل تغليط للراي العام وتغطية اشعة الشمس بغربال نظرا للشعبية الذي اصبح يتميز بها القائد فوزي داخل اوساط الساكنة في طريقة حله للمشاكل التي هي من اختصاصه .
فحقيقة الوضع بهذه الجماعة تحتاج الى جولة بسيطة فيما يسمى سوق سبت الذويب للتتملى بالطلعة البهية لمرافقه المخربة وروائح البرك العفنة العكرة التي يختلط فيها دم المجزرة والازبال والمياه المستعملة وتلقاك بالترحاب جحافل من الكلاب الضالة الجرباء التي تجد في السوق موطنا لها .اما الدكاكين الجزارة التي كثر الكلام حولها فهي خراب منعدم الشروط الصحية غارقة في الازبال ومطوقة بالبرك المذكورة .
ان هذه الاوضاع هي السبب الحقيقي في تأزيم هذا الوضع في الجماعة وعلى الخصوص السوق الاسبوعي الذي هو فضاء مفتوح غير محروس مهمل يستعمل يوم السبت ويترك باقي الاسبوع بدون حراسة لا من طرف الجماعة ولا المستغلين عن طريق عقود الكراء الذين تعود اليهم حراستها ورعايتها .
اقحام القائد فوزي وتحميله المسؤولية يدل على ان الازمة اكبر من ذلك بكثير والهدف منها جعله شماعة تعلق عليها اخطاء البعض وتحريف للحقيقة التي يعلمها كل البوعزيزيين الشيء الذي يجعل من الازمة تزيد تفاقما بمزيد من الحطب على النار عوض البحث عن حلول جدرية لحل المشاكل من اساسها بتوفير سوق نموذجي يستجيب لمتطلبات الساكنة القروية .
وخلال استجوبنا لاحد المواطنين اكد لنا ان هدا القائد يعتبر اب الدراويش والضعفاء فليس هو المدير لخيرات المنطقة ومواردها والتركيز على شخصه وتجريحه تمويه وتضليل للراي العام للالتفاف على المشاكل التي تتخبط فيها الجماعة وصراع الاعيان واكد ذلك رئيس الجماعة في احدى ندواته الصحفية ان هناك لوبي يحاول تزييف الحقائق لتمرير توجهات سياسية قصد تعميق الفجوة بين المواطنين في الجماعة
وحسب بعض المصادر من قلب الجماعة في اتصال هاتفي بالجريدة اكد ان هناك صراعات خفية بدت تطفو الى الواجهة بين الاعيان استدعت الى استدراج بعض الاقلام المأجورة الى المس بنزاهة بعض الشرفاء المعروفين بنزاهتهم واستقامتهم ومحاولة تقريب الادارة من المواطنين بأسلوب حضاري وانساني تبعا الى تعليمات صاحب الجلالة الداعية الى جعل مصلحة المواطن فوق كل اعتبار مؤكدا على ضرورة تكتيف الجهود من اجل تحريك عجلة التنمية بالجماعة وتطوير اساليب العيش في هذه المنطقة لتجنيبه خطر التهميش والصراعات الفارغة التي لن تؤدي الى تفكيك البنية الاجتماعية المكونة لولاد بوعزيز .
