هل سيعاد النظر في الساحة المحاذية للمسرح

أصبح من السهل تبرير الأخطاء الفظيعة التي ترتكب في الجديدة بالخمر. في شهر واحد تم الاصطدام بالحاجز المحاذي لساحة المسرح من طرف شخصين متفرقين في الزمن والاسم ومشتركين في اسم واحد الذي هو “مخمور” فهل أصبحت هذه الساحة مجرد حانة تجلب إليها المخمورين أم أنها خطا لمهندس الذي كان ربما هو كذلك مخمورا عندما وضع تصميما لهذه الساحة بهذا الشكل

بعد الفضيحة التي تسبب فيها ابن شخصية مخمور عندما اصطدم  بالحاجز الفاصل بساحة النافورة .مخمور ثاني يعيد الكرة مرة ثانية ويصطدم بالحاجز مسببا خسائر مادية جسيمة ما جعل الناس متخوفون من إعادة سيناريو مدينة نيس الفرنسية ولو أن هذا الحاذث كانت ورائه دوافع إرهابية لكن هذا لا يمنع من أن يكون الحاذث الذي وراءه مخمور سببا  في وقوع  ضحايا في الأرواح .

فهل سيعيد المسؤولين النظر في هذه الساحة أم سيتخدون إجراءات أخرى للحد من هذه الحوادث

لقد أصبحت هذه الساحة تشكل خطرا على السائقين حتى الغير المخمورين وعلى المارة بحيث ان المهندس الذي صممها لم يفكر  في عدة أمور منها وضع علامة المنع في شارع محمد السادس في اتجاه الساحة على حدود مقر المقاطعة الأمنية الثانية بذلك سيتفادى السائقون الوصول إلى ساحة النافورة وحتى داخل الساحة فهي تفتقد الى ممرات بحيث جميع الممرات وضعت فيها نفورات صغير تفاجئ المواطنين عند المرور مما يؤكد فعلا أن المهندس كان مخمورا وقت تصميمه للساحة .20160422_120203