في خضم الازمة الناتجة عن تأخر تهاطل الامطار في المغرب وخاصة في اقليم الجديدة الذي يعتمد في اقتصاده على الفلاحة اجتمعت يوم الثلاثاء اللجنة الاقليمية برئاسة عامل الاقليم محمد الكروج لدراسة وضعية القطاع الفلاحي بحضور رئيس المجلس الاقليمي ورؤساء الجماعات والكاتب العام للعمالة والمدير الجهوي للمكتب الاستثمار الفلاحي وكل المديرين المهتمين بالقطاع الفلاحي ورئيس الغرفة الفلاحية للجهة بعد الكلمة الترحيبية للسيد العامل الذي ابرز في مداخلته على اهمية مناقشة هذا الموضوع في الظرف الراهن نظرا للوضعية المزرية التي يعيشها الفلاح في الاقليم بسبب النقص في المياه وتأخر نزول الامطار ودعا جميع الفاعلين للانخراط والمساهمة في نجاح المشروع الملكي الذي وعت لبنته من طرف صاحب الجلالة للحد من اثار تأخير نزول الامطار .

ولتوضيح الرؤية الملكية والهدف الاسمى منها قدم المدير الجهوي للفلاحة  بالجهة ، عبد الرحمان النايلي

عرضا مبرزا فيه اهم المحطات والتدابير المتخذة للتحفيف من اثار تأخر التساقطات ومن ضمنها التشجيع على خلق مقاولات لفائدة الشباب والعمل على الحماية الاجتماعية وتطرق كذلك السيد المدير بتفاصيل بيانية إلى  معطيات عامة بالإقليم من حيث المساحة الإجمالية الثي تبلغ  366.821 هكتار77 % صالحة للزراعة 23 % غابات ومراعي ، المساحة البورية 260.336 هكتار، المساحة المسقية 21.100 هكتار(بالري الكبير  93 %  و 7 بواسطة حيث بلغ عدد الضيعات 56.400 .

كما اشار السيد للموارد المائية حيت اكد معدل التساقطات المطرية 61 % ناقص  79 ٪ مقارنة مع  الموسم السابق وناقص 77 ٪ مقارنة مع معدل​​ عدة سنوات عرفت معه الحالة النباتية للمزروعات الخريفية تراجع حالة الغطاء النباتي بالمراعي وانخفاض في كمية الحليب المجمع ب 18% وارتفاع أثمان الأعلاف ( التبن + 35 % ، ثفل الشمندر + 40 % ،الأعلاف المركبة  + 30 % ،الشعير المحلي + 30 % ،النخالة المحلية + 30 %.)

واستغل السيد المدير هذه المناسبة للإعطاء خريطة توضيحية احصائية لكل جماعة فيما يتعلق بالمجال الفلاحي تخص المساحات المسقية والبورية والمساحات الصالحة للزراعة واهم الزراعات مع ذكر عد التعاونيات والجمعيات التي تنشط في المجال مع الاشارة الى الدعم المقدم في اطار صندوق التنمية الفلاحية .

وتفعيلا للتوجيهات الملكية السامية قدم السيد المدير البرنامج الاستثنائي الذي أعدته الحكومة الاستباقية للتخفيف من آثار تأخر التساقطات المطرية، هو مبادرة ملكية تروم دعم الفلاحين ومربي الماشية المتضررين من شح التساقطات المطرية والذي رصدت له مبلغ عشرة مليار درهم من اجل التخفيف من اثار الجفاف على الفلاح وحماية الثروة الحيوانية . وبعد نهاية العرض تم طرح تساؤلات من طرف رؤساء الجماعات رد عليها السيد المدير بكل شفافية محاولا التقليل من سوء الفهم الذي يراود الفلاحين في هذه الازمة التي تعود المغرب مواكبتها بفضل الله والمجهودات المبذولة من طرف الحكومة بتوصيات ملكية .

By elmben24

ألجديدة 24 تهتم بالشأن المحلي والجهوي وتعنى بقضايا المجتمع المدني مسجلة لدى السلطات القضائية بالجديدة تحث عدد : 11 ن د 16

أضف تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.