تصوير جلسات الدورات وتجريد الرئيس من صلاحية اغلاق الجلسة والاعتماد على اقتراع الفردي في الانتخابات ستصحح الوضع المتردي للمجالس المنتخبة

تصوير جلسات الدورات وتجريد الرئيس من صلاحية اغلاق الجلسة والاعتماد على اقتراع الفردي في الانتخابات ستصحح الوضع المتردي للمجالس المنتخبة

لقد اضحى للساكنة حقيقة دور المجالس الجماعية وما اصبح تتخبط فيه من فوضى وتراجع في الأداء حيث اصبح مرتعا للتراشق الكلامي وتبادل الاتهامات والسب والشتم والكلام الفاحش امام النساء العضوات لدر الرماد عل خيبتهم وعلى عجزهم في اتمام المهمة المنوطة بهم  يتمثل دور المجالس المنتخبة في تحقيق التنمية، لتطوير المجالات الاقتصادية والسياسية والإدارية والاجتماعية والثقافية والبيئية. والانتقال بها إلى أفضل حال، وبذلك تعمل على تحقيق وتوفير الحاجات المحلية والسعي لمشاركة المواطنين في رسم سياسة المجتمع بإعداد مخططات محلية للتنمية  سواء على مستوى الأغلبية او المعارضة  و تمادت هذه  هذه الفوضى  في بعض الأحيان الى المجالس الإقليمية والجهوية وحتى غرفة البرلمان مما يحتم على الدولة ان تتخذ إجراءات ردعية في وجه كل من يستعمل الفاظ زنقوية وغير أخلاقية بوضع قوانين تمنع هذا التسيب والفوضى بالزام استعمال الادبيات في النقض  وذلك بتوفير كاميرات المراقبة  والسماح للصحافيين بالتصوير داخل قاعات الاجتماعات كإجراء لردع  بعد الأعضاء من الاخلال بالأخلاق العامة وتجريد الرئيس من صلاحية اجراء جلسات مغلقة لان الامر يهم الشأن المحلي ويهم المواطنين

وعلى الدولة ان تعيد النظر في قانون الانتخابات بالاعتماد على الاقتراع الفردي عوض اللائحة التي اظهر وافرزت على نخبة خيمت وعمرت طويلة دون ان تعطي شيئا ملموسا وتحديد  سقف الترشح في ولايتين لمنح فرص لمواطنين اخرين.