تعيش العديد من المؤسسات التعليمية في الإقليم وضعا استثنائيا يتميز بالفوضى والتسيب واحتلال لمرافق حيوية والعبث بها أحيانا دون مراقبة من أي مسؤول مما يعود بالخسارة على إدارة المؤسسة ناهيك عن الإزعاج الذي تتعرض له الساكنة المجاورة لهذه المؤسسات .  

ومن أبشع المظاهر البارزة خلال هذه السنة تطرح  إشكالية الاستغلال الفاحش من طرف بعض جمعيات المجتمع المدني وجمعيات الأعمال الاجتماعية لبعض الإدارات فيما يخص استهلاك الماء والكهرباء مما يثير مخاوف كبيرة نظرا للازمة التي  تعيشها المديرية الإقليمية في ظل الديون المتراكمة عليها من طرف الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء والتي فاقت الأربع ملايين .

وفي هذا الإطار يتساءل المواطنون عن “طبل وزمارة” سياسة ترشيد النفقات التي لا يضيع المدير الإقليمي فرصة إلا ادمجها في كلامه مستدلا بإحصائيات لا تمت للواقع بصلة اذا ما قارنها بما يقع في هذه المؤسسات من تبذير وتسيب في استهلاك الماء والكهرباء يفوق ما يستهلك خلال فترة الدراسة رغم أن غالبية الجمعيات المستفيدة تابعة لوزارة الشباب والرياضة .

وهنا تطفو على السطح العديد من الأسئلة حول الجهة التي ترخص باستغلال المؤسسات التعليمية خلال الصيف  و ما هي علاقة مجلس التدبير بهذا الترخيص وما رأي جمعية الآباء الشريك الفعلي في المؤسسة فيما يقع أم أن دورها ينحصر في مدة الدراسة فقط  متناسية أن العديد من المنشئات داخل المؤسسة هي من انجازها ويمكن أن تتعرض للإتلاف خلال هذه المدة وما دور مدير المؤسسة فيما يقع .

وأمام هذا الوضع المحزن الذي تعرفه بعض المؤسسات من تخريب واستغلال فاحش  تطالب العديد من الفعاليات من مدير الأكاديمية والمدير الإقليمي التدخل بتوقيف هذا النزيف الاستغلالي الفاحش دون وجه حق لمؤسسات المفروض أن تعرف خلال هذه فترة صيانة وترميم استعدادا للدخول المدرسي الجديد .

By admin

16 thoughts on “من يؤدي فاتورة استهلاك الماء والكهرباء في المؤسسات التعليمية خلال الصيف في الجديدة”
  1. الأخ مصطفى. موضوع المخيمات الصيفية جد متشعب وتتدخل فيه مجموعة من الجهات حسب الاختصاص.
    فالسؤال عن من يرخص سؤال غير ذي معنى لأن مسطرة الترخيص معلومة ومعروفة ومحددة في دليل استغلال فضاءات مؤسسات التربية والتكوين الذي أصدرته وزارة التربية الوطنية والتي تحدد بشكل لا لبس فيه طريقة الاستفادة من تلك الفضاءات.
    الإشكالية السيد الفاضل هو أن التخييم مرتبط اساسا بحق من حقوق الطفل والذي له حق الترفيه
    من البساطة التامة أن تعمد الوزارة أو الأكاديمية أو المديرية أو حتى المؤسسة التعليمية الى عدم الترخيص لأي كان لاستغلال فضاءها و”مريضنا ما عندو باس”. هكذا وفي إطار القانون. بالطبع.
    ما الذي سيحدث؟؟ لاشيء سوى حرمان أطفال قد يكون منهم ابني أو ابنك اواي كان من حقه في الترفيه.
    ان ترشيد النفقات سيدي الكريم لا يحتاج إلى الكلام الكثير بل إلى الفعل . ويبدو لي أن هذا الأمر سيجد حتما حلا . وأننا وأعون بالأمر وقد اثرناه في عدة مناسبات وفي عدة اجتماعات.
    الموضوع يقتضي تكاتف جهود الجميع لأن المخيم الصيفي وبالرغم مما يقال فهو فضاء للتربية والتكوين . وان كان البعض يظن أن الحل في ترشيد الماء والكهرباء بعدم الترخيص للجمعيات فهذا اسهل ما يكون على اي مسؤول لتجنب “صداع الراس”.
    فهل هذا حل؟؟
    نحن بحاجة للمواطنة الحقة.
    والمواطنة الحقة تقتضي تحمل الجميع قسطه من المسؤولية لما فيه خدمة المواطنين والمرتفقين أينما كانوا وحيثما كانوا. ولعل الأطفال هم المعنيون أكثر بهذا.
    تحياتي.

  2. نشكر السيد المدير على تفاعله مع هذا المقال لكن السيد المدير لم يرد على السؤوال المحوري من يؤدي تمن الفاتورة في ضل الازمة التي تعيشها المديرية

  3. حتماً الفاتورة لن تؤديها لا جمعية الآياء ولا مجلس تدبير المؤسسة, أريد أن أضيف فقط أن جمعية الأعمال الاجتماعية لرجال ونساء التعليم التي تستفيد من فضاءات المؤسسات لتخييم نساء ورجال التعليم الذين لاتسمح لهم إمكانياتهم بارتياد الفنادق والمصطافات، تقوم بإنجازات تشكر عليها داخل فضاءات المؤسسة بتنسيق مع إدارة المؤسسة، وعلى من يهمه الأمر استقصاء الأمر في عين المكان,

  4. غالبية الشعب ليست لها امكانية ارتياد الفنادق ومع ذلك لم تفتح لهم المؤسسات ابوابها اما اما جمعية الاعمال الاجتماعية فلها مخيم بالحوزية ولها مخيمات في باقي المدن المغربية ولها من الامكانيات انشاء مراكز الايواء باصناف خمسة نجوم لذا على المؤسسات التعليمية ان تبقى مكان مقدس خاص بالتعليم اما الانجازات التي يقومون بها بارزة للعيان نوافد مكسرة مراحيض مغلق ومخنوقة ازبال مرمية هناك وهناك فلاداعي ان نخبئ الشمس بالغربال فانا اشاطر صاحب المقال لاني اعمل بلميدان واعرف خبايا الامور فهؤولاء المخيمين يؤدون مبالغ باهضة للجمعية التي تستفيد مجانا من المؤسسة تستهلك الماء والكهرباء دون ان تؤدي ثمنه فمن المستفيد من هذا الوضع .

  5. كنا نخيم نخيم ببعض المدارس في اطار جمعية الاعمال الاجتماعية لرجال التعليم ورغم رداءة التخييم في هذه المؤسسات كنا نؤدي الواجب نقدا رغم اننا موضفون في وزارة التربية الوطنية للتعليم

  6. جميل ان يثار هدا الموضوع لانه يفتح الباب امام مصرعيه في قضية شغلت الراي العام مند القديم وهي اللوبي المتسلط على جمعية الاعمال الاجتماعية للتعليم والذي يتواطئ مع بعض المسشؤولين في المؤسسة او في النيابة من اجل اقتسام الغنائم ويبقى الضحية التلميد الذي يجد مؤسسته في حالة مزرية امام صمت المديرين الذي واكلين معهم من الغلة .

  7. غريب ان يكون صاحب المقال رئيس جمعية الاباء في احدى المؤسسات ولم يقم بالتحريات الازمة لتوضيح هذا الموضوع والاستماع للطرف اآخر حتى يكون موضوعيا فهو يعلم بابلانجازات التي تقوم بها الجمعية .

  8. اولا ايها الذي سميت تعليقك بالمهتم فانا فعلا رئيس جمعية الاباء في مؤسسة واحدة ولست رئيس جمعية في جميع المؤسسات والمقال يتحذث عن وضعية في جميع المؤسسات وان كانت مؤسستنا لاتعاني من ما دكرت من تخريب لمرافق فمؤسسات كثيرة لم يكن لها نفس الحظ لكن الغريب ان الموضوع المحوري في المقال يتحذث عن فاتورة استهلاك الماء والكهرباء بغض النظر ان وقع تخريب او لم يقع فالمديرية تعيش ازمة ديون في هذا المجال وقد يؤثر هدا سلبا على التلميذ في حالة ما قررت الوكالة المستقلة لتوزيع الماء والكهرباء قطع التيار عن المؤسسات حثما سيكون الضحية التلميذ لدا طرحت سؤولا على المسؤولين وانتظر الاجابة عنه .

  9. لقد تم الخروج عن موضوع المقال، هل يتذكر الجميع أيام كانت المؤسسات التعليمية يستفيذ منها الأمن الوطني والفوسفاط؟ لم يكن أحد يجرِ ؤ على التطرق للموضوع، أما رجال التعليم فهم أولى بمؤسسات يعملون بها، وهم موظفون تقتطع الضرائب من رواتبهم شهرياً لتضخ في خزينة الدولة

  10. جميع الموظفين يتم الاقتطاع من رواتبهم ولايستفيدون من تخييم وعلى الدولة ان تتحمل مسؤوليتها في توفير فضاءات للتخييم باثمان تفضيلية طول السنة لا ان يرمون بهم في اقسام تلاميد لا تتوفر فيهم شروط الراحة الشيئ الذي يدفعهم الانتقام بتخريب مرافق المؤسسة

  11. هادوك اللي تايدافعوا على التخييم في المؤسسات التعليمية باينين واكلين الغلة

  12. البعض ركز على جمعية الاعمال الاجتماعية للتعليم والحقيقة غالبية المؤسسات في الجديدة مفتوحة لمخيمات تابعة للشبيبة والرياضة وهي المسؤولة عنها

  13. العديد من رؤساء جمعيات الاباء يجهلون المسؤولية الموكولة لهم لمواكبة ومراقبة المؤسسة لان القانون منح صفة شريك ومن واجبهم مراسلة مدير المؤسسة في اي تجاوز يمس بسلامة المؤسسة والتنسيق مع الفيديرالية لرفع الامر الى الجهات العليا ان دعت الضرورة لكن يا اخسارة غالبية الرؤساء ليسوا مؤهلين لهذه المهمة ما يترك الباب مفتوح امام مدير يمكن ان يقوم باي شيء ولقد حاولنا اكثر من مناسبة اثارة الموضوع مع السيد الوزير لكن هده السنة سنطالب باجتماع رسمي مع السيد الوزير من اجل مناقشة تجاوزات بعض المديريات الاقليمية

  14. عذرا السيد خشان لقد عممت حكمك على الكل متناسيا ان من بين الرؤساء من له مستوى يفوق المستوى الذي تفتخرون به واعلم انك مند توليك هذا المنصب والفيديرالية في تراجع انسحابات واستقالات ناهيك تسلط البعض من اعضاء الفيديرالية اللدين يخيمون بالقوة منذ امد طويل ما جعل الفيديرالية ضيعة خاصة بكم وتعليقكم لدليل على ما اقول نحن في الجديدة نعتز بطريقة عملنا في الجمعية لاننا ننتهج اسلوب الحوار والتفتح مع الادارة وحتى مع المديرية الاقليمية لانجد اي صعوبة في الحوار مع البسيد المدير الجديد لدا لا تخلط الاوراق

  15. أتمنى من الأخ ولد الوجانتي أن لا يناقش باسم مستعار. أما الدفاع عن جمعية رجال التعليم فهي على رجال التعليم. وشخصيا لا أستغيذ ولم يسبق لي أن استفذت ولن أستفيذ من التخييم داخل فضاء المؤسسات التعليمية. فقط أرى أن رجال ونساء التعليم أحق من قطاعات أخرى بمدارسهم. وأكرر. أنه تم الخروج عن موضوع المقال. مع الاعتذار للسي مصطفى. وأختم بأن البلاد التي لايحترم فيها رجل التعليم لن تخرج من عنق زجاجة التخلف

اترك رداً على احمد ولد الوجانتي إلغاء الرد

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني.