البطل سعيد العوفير يخوض حملة ضد المخدرات في الجديدة

أصبحت مدينة الجديدة تزخر بطاقات شبابية رياضية وفنية وجمعوية تسعى إلى تنمية المدينة والرفع من قيمتها الحضارية ومحاربة كل أشكال الانحطاط والتدمير وسلك نهج التطور بالملامسة الفعلية عن طريق تنظيم حملات تحفيزية في شتى الميادين من مساعدة الفقراء ومحاربة كل أشكال التخريب ومن بينها آفة المخدرات .

وفي هذا الصدد تطوع البطل المغربي في رياضة الكراطي سعيد العوفير في تظيم حملة تحسيسية بمعية عدد من الأبطال المحليين ضد آفة المخدرات تحت شعار “زيرو مخدرات “وحاول تكريس كل مجهوداته في ان تشمل مناطق عديدة بالمدينة بعدما تبين له ان المخدرات ألم يشوه الحياة وان العديد من الشباب أصبحوا عرضة لهذه الآفة التي تذمر العقل قبل الجسد وتذمر كل ما هو جميل في حياة الإنسان وحياة من حوله،وتساهم في تطوير الجريمة بكل أساليبها .

ويعد سعيد ابن مدينة الجديدة الذي ترعرع في أحيائها الشعبية وبالضبط درب غلف الذي أنتج ثلة من الرجال الذين قاوموا الاستعمار ويعتبر من الشباب القلائل اللذين ربطوا مصيرهم بممارسة الرياضة الأكثر عنفا من اجل تكريس السلام وإعطاء المثل العليا في الأخلاق وتهذيب النفس وترويج المبادئ الصالحة والنافعة .

ويسعى سعيد العوفير الشاب الطموح من هذه الحملة إلى تحسيس الشباب بمخاطر المخدرات بكل أنواعها ودعوتهم إلى الانخراط في الرياضات ذات الأهداف السليمة من اجل خلق جو نظيف يساهم في تنمية المدينة  وتوفير فرص الحياة السعيدة .

إن تعاطي المخدرات بين الشباب منتشر في الوقت الحالي في مدينة الجديدة  وخصوصاً مع الإجازة الصيفية مما دفع بالبطل سعيد العوفير الى دعوة   كل المهتمين إلى تضافر الجهود من اجل إنجاح هذه الحملة انطلاقا من كون مسؤولية توعية أفراد المجتمع حول آفة المخدرات مسؤولية تقع على عاتق الجميع، وأن كل فرد مسؤول عن توعية أقاربه وأصدقائه ونصحهم حول المخاطر والنتائج الوخيمة التي تنتج من السير في هذا الطريق، وعدم تجربة هذه الآفة مهما كانت المغريات والشعارات حولها، إضافة إلى توجيه من وقع ضحية لهذه الآفة إلى طريق العلاج، وتذليل الصعوبات التي تواجهه في تقدمه للعلاج.

وينتظر سعيد العوفير انتهاء العطلة السنوية ليخوض حملة أخرى أكثر فاعلية  في  جميع المؤسسات التربوية مثل المدارس والجامعات وباقي المؤسسات التعليمية.

إن عشق سعيد لمدينة الجديدة جعله يكرس كل مجهوداته الذاتية والمعنوية من اجل إنجاح هذه الحملة التي كان من المفروض أن يقوم بها أبناء العائلات العريقة التي تنكرت لجذورها الأصلية وفضلوا  الهجرة إلى مدن أخرى بعدما استفادوا من خيراتها .