اللجنة الوطنية تقوم بدورة تكوينية بمدينة الجديدة تحت شعار: «لا مسؤولية بدون استمرارية التأطير»
عرف يومي الأربعاء 30 نونبر والخميس 1 دجنبر 2016 احتضان الفضاء الثقافي للشباب بالجديدة للدورة التكوينية الأولى التي أشرف عليها أطر من اللجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير، ويأتي ذلك في إطار البرنامج والاستراتيجية المسطرة من طرف جمعية سفراء الأمل للتوعية والسلامة الطرقية بالجديدة.
أشرف على تأطير ورشات هذه الدورة أطر تابعة للجنة الوطنية للوقاية من حوادث السير: السادة محمد فونونو والسيد محمد السباك، حيث تم استعمال كل الوسائل والمعينات للتوضيح والتواصل مع الفئة المستهدفة والمتمثلة في أطر وشباب الجمعية فكان العرض الأول نظريا بعنوان “إشكالية حوادث السير بالمغرب” قُدمت من خلاله إحصائيات وأرقام تبين فداحة الخسائر المختلفة التي تسببها حوادث السير بالمغرب مقارنة مع باقي دول العالم. وبعد استراحة شاي، تم تقديم العرض الثاني والذي كان بعنوان “الخصوصيات النفسية والمعرفية عند الطفل” بيَّن فيه السيد المؤطر أهم مراحل النمو عن الطفل، المستهدف من مثل هذه الأنشطة، كما أوضح الاخطار التي يتعرضون لها جراء عدم التركيز وضعف الانتباه نظرا لمجموعة من الخصوصيات. كما تدخّل السيد المفتش الإقليمي للنقل بالجديدة بكلمة حث فيها الشباب على العمل الجاد في هذا الميدان لاستكمال المجهودات التي تقوم بها المصالح المختصة، نظرا لقرب منشطي الجمعيات من الأطفال والناشئة المعرضة لهذه الأخطار.
في المساء، أقيمت ورشة تطبيقية حول آلية تنشيط الدرس النظري وحلبة السير، والتي سيتكلف أطر الجمعية بتنشيط فقراتها في اليوم الموالي، بحيث تُقدم للأطفال دروس نظرية ونصائح للأطفال كمستعملي الطريق (راجل، سائق، أو راكب) وذلك بعد تسجيلهم في جدول ثم التعرف على مختلف قواعد السير وعلى أهم إشارات المرور لتختتم الحصة بإجراء اختبارات نظرية وأخرى تطبيقية.
في اليوم الثاني نشط أعضاء الجمعية ومنخرطوها ورشة تطبيقية ، طبقوا مكتسباتهم ومهاراتهم في تنشيط ورشة التربية الطرقية، وذلك بحضور عدد من الأطفال مصحوبين بدراجاتهم، كما تميزت الدورة بحضور بعض الجمعيات وبعض الآباء والأمهات، كما شهدت الحضور المتميز للسيد موسى غرود المفتش الإقليمي للنقل بالجديدة الذي لا يبخل على الجمعية بالتوجيه والنصح، وكذلك إدارة الفضاء الثقافي للشباب.
وفي ختام الدورة تم توزيع جوائز وهدايا على الأطفال المشاركين (رخص، قصة، مطويات، لعبة…)، وكذا تم منح شواهد المشاركة لكل المساهمين في هذه الدورة التي اختتمت في جو تربوي معرفي هادف.
