بالصور الاستفتاء السنوي لاختيار افضل الرياضيين في نسخته الثانية
عدسة احمد تميم
نظم أمس بقاعة جواد الحفل السنوي لاختيار أفضل الرياضيين وشخصية السنة من طرف جمعية الصحافة ذات الاهتمام الرياضي في جو من البهجة والسرور تميز بحضور العديد من الرياضيين على المستوى المحلي وبعض الشخصيات الرسمية على رأسهم رئيس المجلس الإقليمي ورئيس المجلس الجماعي للجديدة وباشا المدينة وعدد من مراسلي الصحافة الرياضية الوطنية فيما قاطع هذا النشاط العديد من مسيري المنابر الإعلامية الالكترونية كل حسب أسبابه وقناعاته.
وكانت الجمعية قد نظمت النسخة الأولى بمسرح عفيفي وعرفت انتقادات واسعة من طرف العديد من المهتمين لما شابها من سوء التنظيم وإقصاء بعض الوجوه ما جعل من المنظمين استدراك الموقف ووضع سيناريو محكم من اجل إنجاح هذه النسخة لكن الإخراج عرف بعض الثغرات لم تؤثر على الجو العام لهذا الحفل لكن تكرارها قد يؤثر على أهداف الجمعية مستقبلا ما جعل بعض أعضائها يعبروا عن امتعاضهم من إقصائهم من تقديم درع الجمعية على بعض المتوجين ما بدا أن السيناريو المسطر تم تحريفه لحظة التتويج حسب ما جاء على لسان بعض الغاضبين .
نحن لا ننكر أن نية أعضاء الجمعية يسعون إلى تحريك الشأن الثقافي وتنميته وأن أهدافهم الأساسية هي التعريف بالرياضيين المتألقين سواء على المستوى المحلي او الوطني ورد الاعتبار لبعض المعتزلين وتشجيع الفعاليات الرياضية التي أبلت البلاء الحسن سنة 2016 على المزيد من التألق وتشريف الرياضة المحلية والوطنية، بالإضافة إلى تشجيع الشباب والناشئة على الممارسة الرياضية من خلال تعريفهم على النجوم المتألقة في مختلف الرياضات والتعريف بدور الرياضة في حياة الشباب كوسيلة لإثبات الذات والشهرة العالمية، وكذلك المساهمة في تنمية الرياضة على المستوى المحلي والتحفيز على ممارستها والتشجيع على الروح الرياضية السامية لكن تبقى هذه الأهداف معلقة في غياب انسجام تام لبلورتها على الواقع .
لقد عرف هذا الحفل عدة فقرات زاوجت بين الحديث عن الرياضة والموسيقى والتنشيط الفكاهي والتتويج والتكريم الذي اجمع كل الحاضرين على ان تكريم شخصية الصحافي المتألق والمخضرم المصطفى لخيار عن مساره الطويل في هذا المضمار كانت في محلها لعدة اعتبارات و كذلك بخصوص المصور عزيز بومهدي الذي يمثل المرحلة الجديدة في عالم التصوير بعض رحيل المرحوم الشماع والمرحوم بوشعيب بنوقاص والمرحوم اجماهري أما عن باقي المكرمين فقد أثار تكريمهم حفيضة البعض و ردود متباينة وانتقادات نظرا لتكريمهم في عدة مناسبات وكان الأحرى حسب راي البعض الالتفاتة إلى اللاعب اسبانيا الذي يعيش وضعا خاصا بسبب حادثة سير تعرض لها مؤخرا والمتسابق اللباط الذي فاز مؤخرا بسباق وطني مما يجعل هذه العملية طغت عليها المحاباة والباك صاحبي كما جاء على لسان احد المعلقين المهتمين بسباق السيارات .
أما عن عملية اختيار أفضل الرياضيين فرغم أن قاعدة اللجنة كما جاء على لسان الزميل منير تم توسيعها فيبقى الاختيار محصورا بين بعض الزملاء الصحافيين ولا يمثل معيار يحتذى به في غياب خبراء ومهتمين بهذا المجال.
وكان اعضاء الجمعية قد اجروا استفتاء حول اختيار مجموعة من الشخصيات الرياضية بالمدينة في عدد من الاصناف من بينها صنف كرة القدم وقع الاختيار على لاعب الدفاع الحسني الجديدي وليد ازارو، وفي صنف المسيرين تم اختيار رئيس الدفاع الحسني الجديدي فرع كرة الطائرة والكاتب العام للجامعة الملكية المغربية للكرة الطائرة، السيد نورالدين اللبار.
اما في صنف المدربين اختير عبدالرحيم طاليب كأحسن مدرب، وفي صنف باقي الرياضات الفردية والجماعية الأخرى، فقد تم اختيار احسن رياضي مناصفة بين سميرة عباس وعدنان حكيمي، كما اختير هشام نوارة من صنف دوي الاحتياجات الخاصة. وفي الرياضة الجامعية اختير محمد حبشاري وأمين بدوري أما بالنسبة للرياضة المدرسية فقد تم اختيار هبة أحميش.
أما فريق السنة، فقد تم اختيار نادي الدفاع الجديدي للكرة الطائرة إناث كأفضل فريق بعد فوزه بالميدالية النحاسية في البطولة العربية للكرة الطائرة التي نظمت بالقاهرة.
ورغم أن شخصية ليلة كانت شخصية بعيدة عن عالم الرياضة لكن تبقى العلة من مؤاخذة المنظمين بإقصاء مجالات فنية أخرى ثابتة وواقفة على اسس شعار الدورة الذي يحمل شعار ” ليلة النجوم”
ومن جهة أخرى لا بدا من الإشارة أن رغم كل هذه الثغرات يعتبر تنظيم مثل هذه التظاهرة نجاحا يستدعي الحكمة والرزانة والاستفادة من الانتقادات لمواصلة تطور ها الى ان نصل الى تظاهرة فنية رياضية ترقى الى مستوى التظاهرات العالمية لترفع شأن المدينة ويصبح حذثا سنويا يعد له العدة .
ومن جهتي كفنان في المقام الاول واعلامي اتمنى من كل قلبي مزيدا من التألق لمثل هذه التظاهرات لتعرف المدينة رواجا اكثر وحركة ثقافية متميزة .








