بالصور جمعية الاطباء البياطرة تنظم الايام الدراسية حول داء الكلب بمقر العمالة الجديدة
بمناسبة اليوم العالمي لمحاربة داء الكلب وتحت اشراف عمالة اقليم الجديدة اقليم الجديدة نظمت اليوم جمعية الاطباء البياطرة الصحيين لدكالة الايام الدراسية والتحسيسية حول محاربة داء الكلب بحضور الكاتب العام للعمالة ورؤساء بعض الجماعات وعدد من المهتمين بهذا المجال .
تناول الكلمة السيد الكاتب العام للعمالة رحب خلالها بالضيوف ومنوها بالمجهودات المبذولة في هذا الميدان مشيرا الى وضع جميع الامكانيات الممكنة من طرف العمالة رهن اشارة الجمعية للحد من هذه الافة التي دهب ضحيتها العديد من الابرياء .
اما السيد المدير العام للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية فقد تطرق الى المخاطر التي تنتج بسبب الكلاب الضالة وحمل المسؤولية لكل الاطراف للمساهمة في محاربة الكلاب الضالة .
واشار السيد رئيس الهيئة الوطنية للأطباء البياطرة الى الجهود المبذولة من طرف الهيئة في تشخيص الداء وتوعية الناس بمخاطره .فيما تطرق السيد المندوب الاقليمي للصحة الى بعض الاحصائيات التي تخص الحالات الوافدة على المستشفيات بالإقليم والعناية الفائقة التي توليها المستشفيات لمحاولة انقاد بعض المصابين .
وكانت كلمة السيد رئيس الجمعية المنظمة اخر التدخلات قبل انطلاق الجلسة الاولى حيث اعطى تعريفا بالمرض وكذا الوضعية الوبائية واشكالية محاربة هذا الداء ووسائل الوقاية منه على الصعيد الوطني وعلى الصعيد اقليم الجديدة كما اكد ان صعوبة مراقبة التتبع لمسار الكلاب الضالة تبقى من الاسباب الاساسية في ظهور بؤر العدوى .
وقدمت الدكتورة خديجة مومن في الجلسة الاولى التي تراسها الدكتور ادريس موهاب تعريف شامل حول اليوم العالمي لداء الكلب واشكالية محاربة هذا الداء بالمغرب بينما استعرض الدكتور يوسف الحر المدير الجهوي للمكتب الوطني للسلامة الصحية للمنتجات الغذائية (استعرض ) الوضعية الوبائية لداء الكلب بالمغرب اما الوضعية على الصعيد الاقليمي فقد تطرق لها الدكتور رضوان بوصافي عن المندوبية الاقليمية للصحة بالجديدة .
وبعد استراحة شاي انطلقت الجلسة الثانية برئاسة د.منير المازللي تضمنت عرضا حول المقاربة الشمولية لوسائل محاربة داء الكلب بين المتاح والممكن قدمه د محمد بوسليخن استاذ بمعهد الحسن الثاني للزراعة والبيطرة .اما د. احمد بوخصيب و.د.خديجة بوعدي عن المصلحة البيطرية الاقليمية فقد تطرقا الى وضعية داء الكلب ووسائل الوقاية منه بإقليم الجديدة .وكان اخر عرض لدكتور جيوم كونفيرت حول الاستراتجية المتبعة على الصعيد العالمي للقضاء على داء الكلب وبعدها فتح باب المناقشة ركزت حول الاشكاليات والحلول الممكنة والاقتراحات .
وفي آخر الجلسة الثانية تم رفع توصيات من اهمها :
*تنسيق الجهود بين كل الفاعلين في مجال محاربة داء الكلب دون إغفال دور قطاع التربية الوطنية والشؤون الإسلامية
*القيام بحملات تحسيسية وتوعوية لفائدة أطفال المدارس .
*إحداث محاجز تستجيب للمعايير المعمول بها من شانها أن تساهم في تدبير آفة الكلاب الضالة
*إبرام اتفاقيات عملية بين الجماعات الترابية والفاعلين المعنيين تحت إشراف السلطة المحلية من اجل تنفيذ برنامج محاربة داء السعار على الصعيد المحلي.
*إشراك المجتمع المدني في عملية التحسيس والتوعية .
وستتواصل هذه التظاهرة غدا في عدد من الجماعات بحملة للتلقيح والتوعية وتحسيس بعض التلاميذ في العالم القروي بمخاطر هدا الداء .






