محمد زيان يقيم الوضع السياسي في المغرب في لقاء تواصلي مع الصحافة وفعاليات المجتمع المدني بالجديدة من تنظيم نقابة الصحافيين المغاربة فرع الجديدة وجمعية مدينتي
نظمت نقابة الصحافيين المغاربة فرع الجديدة وجمعية مدينتي لقاء تواصلي مع المنسق الوطني للحزب المغربي الليبيرالي السيد محمد زيان نقيب المحامين السابق والأمين العام للحزب الليبرالي المغربي والسياسي المثير للجدل حول الوضع السياسي الراهن بالمغرب في فندق لا بلاص بمدينة الجديدة حضره عدد من المنابر الاعلامية وفعاليات من المجتمع المدني تميز بالنقاش الحاد والمثمر وابرز اختلافات في الرؤى وتنوع في التصورات .
تراس الجلسة عبد الحق الاشهب من نقابة الصحافيين المغاربة الذي استهل الكلمة بتقديم المسببات لعقد هذا اللقاء من خلال التركيز على حراك الريف وما تلاه من جدال ليأخذ الكلمة السيد النقيب محمد فجار ويبرز جوانب من سيرة السيد محمد زيان بحكم الزمالة التي تجمعهما .
وفي تدخله اعطى السيد محمد زيان نبد مقتصرة حول المحطات السياسية التي عرفها المغرب الحديث واشاد بالسياسة الحكيمة التي كان ينهجها المغفور له الحسن الثاني وكيفية تعامله مع الأحداث مبرزا تعامل المغرب مع الربيع العربي الذي عرف عدة تقلبات في السياسة المغربية وانتظارات الشعب من حكومة العدالة والتنمية وما اسفر عنه البلوكاج الحكومي الذي تسبب فيه اخنوش وما طرأ من أحداث اجتماعية ادت الى مقتل محسن فكري التي كانت الشرارة لاشتعال حراك الريف .
وشدد السيد محمد زيان على ضرورة فهم سياسة الحكومة او ما يسميه البعض بالدولة المخزنية لمعرفة الاشكالات المطروحة والبحث عن الحلول البديلة لنتجنب الوقوع في المحظور. وفي هذا الصدد اكد السيد زيان على الاخطاء الفادحة التي ترتكبها الحكومة خاصة في مجال الفلاحة والصيد البحري واعطى مثالا لواقعة محسن فكري .
ركز السيد محمد زيان على سياسة الوزير اخنوش ومدى استهتاره بالفلاح الفقير وندد بسياسة اغناء الفلاح الغني وافقار الفلاح الفقير و ما نتج عنه من تباين وصراعات طبقية التي تزيد من الوضع سوءا مشيرا الى ان النظام السياسي المغربي لا بد ان يعطي أية قيمة للرأي العام المغربي، وما يرغب فيه الشارع المغربي وما يطمح إليه وان يعطي أهمية لما يروج وما ينشر بوسائل الإعلام ومن طرف الهيئات الحزبية و الجمعوية و من يحترم الشعب والديمقراطية يجب أن يحترم رأيه وإذا كان على خطأ يقول له أنت على خطأ وإذا كان على صواب عليه أي النظام السياسي ان يقوم بالإجراءات اللازمة”.
وخلال المناقشة طرحت اسئلة وتدخلات تروم كلها حول نفس السياق ما تاح للسيد محمد زيان اضافة توضيحات لبعض الاشكالات المطروحة وتفسير الاسباب والمعيقات التي تحول دون ذلك مشيرا الى اهمية اللقاءات التواصلية لرفع اللبس وتجاوز الاختلافات من اجل ايجاد ارضية موحدة للنقاش بعيدة عن كل التيارات الفكرية المساندة او المعارضة للحراك .
ويعتبر السيد محمد زيان الذي كان مسيحيا باسم فيكتور مارتين واصبح فيما بعد شيوعيا ملحدا ليهتدي في اخر المطاف الى الاسلام الذي لازال يعتنقه الى حد الان تقلد وزارة حقوق الانسان في عهد الحسن الثاني واجبر على الاستقالة اثر عملية محابة التهريب الذي اصدرها ادريس البصري انداك وهو الان زعيم الحزب الليبرالي المثير للجدل ومن بين المدافعين عن حراك الريف

