سكان دوار المعاشاة الزاوية بجماعة ولاد أحسين يلتمسون من عامل الإقليم رفع معاناة العطش عليهم
توصل الموقع بشكاية عبر البريد الالكتروني مرفوقة بصور مفادها أن دوار المعاشاة الزاوية والدواوير المجاورة له التابعين إدارية إلى جماعة ولاد أحسين إقليم الجديدة تعيش معاناة يومية وأزمة خانقة في الحصول على الماء الشروب نظرا لوجود عطب في الساقية الوحيدة لمدة فاقت 6 اشهر مما يضطر معه السكان قطع مسافة طويلة تصل إلى ما يفوق ثلاث كيلومترات للحصول على الماء من الساقية المجاورة ناهيك عن ما يحصل من تشنجات واصطدامات بينهم وبين ساكنة تلك المنطقة .
تقع الساقية على الطريق الرابطة بين مصور راسو وسبت ولاد بوعزيز من اجل تزويد خمس دواوير بالماء الصالح للشرب وقد تعرضت إلى إعطاب متتالية مند بنائها كما أنها تعاني من ضعف الصبيب ما يتطلب ساعات لملء سطل واحد .
وجه السكان عدة شكايات إلى المسئولين للقيام بمسؤوليتهم اتجاه هذه الدواوير لكن الحال بقي على حاله إلى حدود كتابة هذه السطور .
وفي هدا الصدد يتوجه السكان إلى عامل الإقليم أعلى سلطة في الإقليم للتدخل ورفع المعاناة على هذه المنطقة التي تتعرض إلى كل أشكال الحيف من طرف المسيرين على الجماعة بسبب حسابات انتخابية .
وقد انفق السكان بعض من مدخراتهم المادية والحيوانية والمعيشية لتوفير صهاريج من الماء لكنها لم تفي بسد حاجياتهم إلى هذه المادة الحيوية إلا أيام معدودة
علما أن ثمن الصهريج الصغير من الماء يصل ثمنه ما بين ثلاثمائة إلى خمسمائة درهم حسب قرب أو بعد الدواوير, مما أفقر هذه الساكنة التي لم تعد ترى غير الهجرة بعيدا عن هذه المعاناة التي لا تطاق إلى مدينة الجديدة بحثا عن وضع أفضل .
فكيف بهؤلاء المسئولين على اختلاف مواقعهم –خصوصا المنتخبين منهم – ألا يشعروا بالذنب والتقصير حينما يتمتعون هم بالماء في منازلهم وقصورهم بإفراط وتبذير ,بينما لا يجد هؤلاء البسطاء القرويون قطرة ماء لسد عطشهم وعطش دوابهم خاصة وأننا في فصل الصيف
ونحن بدورنا نلتمس من المسؤول الأول في الإقليم سعادة العامل المحترم السيد محمد الكروج أن ينظر بعين العطف تجاه هذه الساكنة المغلوبة على أمرها والتي لم تعد تطيق هذه الوضعية المزرية ,خصوصا أننا لمسنا من سعادته انه يولي اهتمامه بالساكنة عموما واقترابه منها والاستماع إلى معاناتها .



