االملحقة الادارية الثانية بؤرة الاحتلال الملك العمومي بين تغيير مناصب المسؤولية وتشتيت المصالح وغياب دعم السلطات الاقليمية

لقد اصبحت بعض المناطق التابعة لنفود الملحقة الثانية والتي تمثل الوجه الحقيقي لمدينة الجديدة باعتبارها وسط المدينة وتمثل قبلة للساكنة المحلية والزوار (اصبحت ) تمثل وصمة عار على الجديديين وخاصة شارع الزرقطوني وساحة الحنصالي مما جلها حديث الساعة في المقاهي واماكن التجمعات .
لقد عرفت هذه الملحقة تشتيت مصالحها الادارية بين عدة مقرات وتغيير عدة وجوه في منصب المسؤولية خلال فترة وجيزة كان اخرهم السيد ابو الهول الجلالي الذي قام بواجبه على احسن ما يمكن لكنه وكباقي الوجوه التي سبقته واجهت اشكالية كبيرة في محاربة الاحتلال العمومي في غياب الدعم اللوجستيكي والموارد البشرية من طرف السلطة الاقليمية مما جعلهم عاجزين امام اكتساح الباعة المتجولين وطغيان اصحاب المحلات التجارية .
وتم تعيين السيد عبد الرحيم عاشير امس على راس هذه الملحقة فهل ستدارك السلطات الاقليمية الاخطاء السابقة واعطاء الاولوية لهذه المنطقة بتوفير الدعم اللازم للقضاء على هذه الآفة التي اصبحت تؤرق راحة الساكنة وتزيد من معاناتهم يوم بعد يوم .خاصة ان اغلبية الخارقين للقانون ينتمون الى القرى المجاورة للمدينة مما يستدعي من السلطات الاقليمية الاهتمام بالعالم القروية وتطوير التنمية هناك للحد من الهجرة القروية .
ومما زاد من معاناة الساكنة التابعة لنفود الملحقة الادارية الثانية تشتيت مصالحها الادارية على باقي الملحقات نظرا للحالة المزرية التي اصبح عليها المقر دفع بالسلطات الى اعادة ترميمه لكن لم تظهر اي بوادر الاصلاحات المزعومة ولم يعلن عنها بشكل رسمي .
وفي هذا الصدد لابد من التذكير ان السيد ابو الهول كان مثالا للانضباط في العمل والدائم الحضور في الاماكن الحساسة والحارس على امن ونظافة المنطقة ناهيك عن تنفيد تعليمات السلطة العلية بخصوص سياسة القرب من المواطنين وقضاء مآربهم الادارية.




