احد المحسوبين على العمل الجمعوي متهم بالنصب على الفرقة الموسيقية النحاسية الاتية من فاس لتنشيط ساحة لبريجة

dfh

حسب بلاغ من المصالح الاقليمية الجمعوية  التي تسهر على الانشطة الصيفية في ساحة لبريجة انها تفاجئت بمجيء فرقة موسيقية نحاسية من فاس من طرف جمعية محلية لتنشيط اجواء ساحة لبريجة قبل بدا سهرة ليلة امس وباركت الامر مادام لن يتعارض مع البرنامج المنظم من طرف الجمعية الاقليمية للشؤون الثقافية  .

لكن الامر تطور بعد ذلك الى التطاول  على التوقيت الخاص بالسهرة مما دفع بالسلطات الى التدخل وارجاع الامور الى نصابها  الليلة بسلام  لتكتشف السلطات بعد ذلك ان مجموعة  الشباب الذين تم احضارهم من عدة مدن مغربية من طرف الجمعية المحلية تم التخلي عنهم ولم يتم اعادتهم الى مدنهم مما دفع بالجمعية الاقليمية للشؤون الثقافية بمعية المصالح الاقليمية  التكفل بمصاريف ارجاعهم الى مدنهم .

وكان رئيس الجمعية المحلية قد صرح للجريدة في حينه انه تم الترخيص له بإقامة انشطة متنوعة بمناسبة ذكرى عيد العرش المجيد في حديقة محمد الخامس قبل ان  يتفاجئ في اخر المطاف ان السلطات غيرت  الترخيص الى  ساحة لبريجة   مما جعل انشطته تتعارض مع انشطة الجمعية الاقليمية وتم منعه من استكمال هذا النشاط وصرح انه قام بتمويل هذا النشاط من ماله الخاص .

لكن رئيس المجموعة الموسيقية صرح انه بعد انتهاء من المهمة الفنية التي تم تكليفه بها من طرف الجمعية المحلية فوجئ باختفاء المعنيين اللذين تعاقدوا معه ما دفع الى اللجوء الى السلطات المحلية للإيجاد حل لمشكلته .

وامام تضارب هذه التصاريح تبقى الحقيقة الكامنة امام الجريدة ان الجمعية الاقليمية للشؤون الثقافية هي من تكلفت بإعادة هؤلاء الشباب الى مدنهم .

والغريب في الامر انه عندما كنت بصدد كتابة هذا  المقال فوجئت بخبر منشور عبر صفحات الفيسبوك مدعوما بصورة وبالعبارة التالية ”
“من بائع صندلة ديال الميكة في السويقة
يتحول الى معلم خياط قرب الفلورة
نصب على مجموعة من المواطنين
وسد الحانوت والختفى حتى ظهر بشخصية
اخرى ولم يتوب زاد في النصب ولكن الله موجود
مثال مصري يقول
عمر ديل الكلب ماينعدل
وبالمغربية عمر الشيخة متنسى هزت لكتاف”

هذا  الشخص يشير الخبر  انه نصب على عدة مواطنين من خلال المهن التي كان يتولاها وهو نفس الشخص الذي صرح الى الجريدة انه هو من تكفل بإحضار المجموعة الموسيقية من فاس .