استنفار أمنى بسبب محاولة أحد الأشخاص اضرام النار في محل بيع الاحدية التقليدية بالسوق القديم
تجندت عناصر من الشرطة السياحية تحت قيادة العميد الشرقاوي وعناصر من الدائرة الأولى تحت رئاسة العميد البشيري ادريس من اجل إيقاف أحد الأشخاص كان في حالة هيجان بسبب حجز عربته التجارية من طرف السلطات المحلية حيث رمى بقنينة مليئة بالبنزين اتجاه محل لبيع الاحدية التقليدية النسوية محاولا اضرام النار فيه.
ولولا تدخل رجال الشرطة في الوقت المناسب كانت ستقع لا قدر الله كارثة قد تسفر عن سقوط ضحايا كثيرة نظرا للازدحام الذي تعرفه المنطقة في فصل الصيف.
ويأتي هذا التدخل في ظل اليقظة التي توليها عناصر الشرطة السياحية وشرطة المداومة للإدارة الأولى في استثباب الامن داخل المناطق التي تعرف كثافة كبيرة من الزوار والمحليين نظرا لتتميز هذه المنطقة في مجال التجارة.
وليست المرة الأولى التي تقع فيها مثل هذه الحوادث بسبب التدخل العشوائي للسلطات المحلية للمنطقة التي لا تراعي التوقيت من اجل تحرير الملك العمومي كما انها تكيل الكيل بمكيالين في الوقت الذي تغض الطرف على العديد من المحلات التجارية التي تحتل الرصيف والطريق تحجز على سلع الفراشة مما يجعل من أصحاب العربات والفراشة يشعرون بالغبن ونوع من الاحتقار لذا على السلطات المحلية اتباع الحكمة وفرض القانون على الكل دون استثناء وان تختار الوقت المناسب لتدخلاتها حتى لا تخلق نوع من التشنجات التي يتصدى لها رجال الشرطة بحزم .
