الاحتفال بالذكرى 69 لثورة الملك والشعب بمقبرة الشهداء بسجن العادير
بمناسبة الذكرى 69لثورة الملك والشعب التي تصادف 20 غشت من كل سنة كما تصادف تخليد الشعب المغربي لذكرى عيد الشباب اشرف عامل الإقليم السيد محمد الكروج على حفل تأبيني لشهداء المقاومة المغربية بمقبرة الشهداء بسجن العادير، بضواحي الجديدة ، وذلك بحضور الكاتب العام للعمالة رئيسة المجلس الجماعي القروي الاستاذة هاجرالصافي وعدد من المنتخبين ورئيس المجلس العلمي والقائد الجهوي للدرك الملكي والقائد الإقليمي للقوات المساعدة والعميد المركزي للأمن الإقليمي والقائد الإقليمي للوقاية المدنية وممثلي السلطات المحلية والمنتخبون.
انطلق الحفل بتحية العلم على إيقاع النشيد الوطني ووضع إكليل من الزهور على النصب التذكاري للمقاومة وآيات من الذكر الحكيم والترحم على الشهداء وفي طليعتهم المغفور له محمد الخامس والمغفور له الحسن الثاني .
واعطيت الكلمة للاستاذة هاجر الصافي رئيسة جماعة الحوزية حيث ذكرت بالتاريخ الحافل للمغرب برجالاته اللذين خلدوا مجدها ودافعوا عن كرامتها وسيادتها واعتبرت السيدة الرئيسة أن المغرب يعد من ابرز الدول الذي شهد تاريخه محطات بارزة في النضال والكفاح والمقاومة من اجل التحرر وتحقيق الذات وبناء الوطن الحر المستقل كما ذكرت بتحدي جلالة المغفور له محمد الخامس للمستعمر والتحام الشعب ورائه وتطرقت كذلك إلى الثورة الهادئة التي يخوضها صاحب الجلالة الملك محمد السادس عمادها دستور جديد ومشروعها بناء مجتمع حداثي ديمقراطي بفتح جلالته أورشا كبرى للإصلاح السياسي والبناء المجتمعي والانفتاح على آفاق العصر وتقوية الحضور المغربي في الخارج استلهاما لروح مغزى ثورة الملك والشعب .
اما السيد المندوب الإقليمي للمندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير ،فقد تناول في كلمته البعد الاستراتيجي لهذه المناسبة وما تمثله في ترسيخ هذه الذاكرة للأجيال المتعاقبة واستحضار دلالاتها ومعانيها ورمزيتها السامية وأبعادها العميقة التي تمثل ذروة الوعي الوطني وقوة الإسهام بين العرش والشعب مذكرا بالدور الذي تقوم به المندوبية الإقليمية في هذا الصدد مزكيا كلمته بتواجد ومشاركة مجموعة من الشباب والأطفال في هذا الاحتفال الذي يقام في هذا المكان الذي يمثل في رمزيته مناسبة للتزود من ملاحم قيم الكفاح الوطني المليء بالدلالات والدروس والعبر وتنوير أدهان الناشئة والأجيال الصاعدة بقيم هذه الملحمة الكبرى واستلهام معانيها ودلالاتها العميقة في مسيرات الحاضر والمستقبل .
واختتم . رئيس المجلس العلمي هذا اللقاء بكلمة تطرق فيها إلى الجانب الديني من المقاومة مذكرا بعظمة المغفور له محمد الخامس وبإيمانه القوي بروح المقاومة وتمسكه باستقلال البلاد من المستعمر الغاشم كما اعطى نبذة تاريخية عن مراحل دخول الاستعمار .منهيا كلمته بالدعاء لجلالة الملك بطول العمر وبالدعاء بالرحمة والمغفرة الى الملكين الراحلين .
وفي الختام تقدم السيد المندوب واعطى للسيد العامل بعض الشروحات ونبذة مختصرة شفوية حول بعض قبور الشهداء التي تم اعدامهم في هذا السجن كما
وتجدر الإشارة أن المندوبية السامية للمقاومة وجيش التحرير دأبت كل سنة في مثل هذا اليوم على تنظيم حفل تأبيني للتذكير بالمقاومة التي تواصلت طيلة مدة الاحتلال الفرنسي للمغرب و الدور الذي لعبه هؤلاء الرجالات في سبيل تحرير البلاد من الاستعمار الفرنسي الغاشم .



