الاسطبلات العشوائية تؤرق كاهل ساكنة حي الغزوة

20190418_114825(0) copy

20190418_114825 copy

أصبحت ظاهرة الاسطبلات العشوائية تشكل خطرا حقيقيا على الصحة العمومية ببعض المناطق من مدينه الجديدة  نتيجة انبعاث الروائح الكريهة وبقايا فضلات الحيوانات وانتشار البعوض والناموس الناقل لكل أنواع الأمراض المعدية، حيث صارت هذه الاسطبلات لا تفرّق بين الأحياء الشعبية والعصرية، مما يتسبب في إصابة العديد من المواطنين الذي سبق لهم أن رفعوا في شأنها العديد من الشكايات بحالات حساسية والربو خصوصا وسط الأطفال. 

وتنتشر هذه الظاهرة بكثرة في حي الغزوة الذي عرف نموا ديمغرافيا وعمرانيا الا ان طابع البداوة لازال مخيما عليه نظرا لطبيعة بعض ساكنة المنطقة التي لا تزال لم تواكب  الحياة الحضارية معتمدين في تجارتهم ولقمة عيشهم على تربية الابقار والاغنام  والغريب في الامر انه تم إحداث مؤسستين صحتين بالقرب من المنطقة دون مراعات تلوت البيئة الذي قد يساهم في تعميق الازمة الصحية لدى بعض المرضى .

ان هذه الازمة دفعت بجمعيات المجتمع المدني الى دق ناقوس الخطر  منبهين الى أن الاسطبلات الغير القانونية المنتشرة هنا وهناك قد لوثت المحيط العمراني وشوهت جمالية  المدينة لاسيما ان المنطقة كانت تستعمل سابقا كمطرح للأزبال وتقرر تحديثه بإدخاله الى المجال الحضري وإحداث حديقة عمومية من طرف الجماعة التي يسيرها حزب اسس مقره في تلك المنطقة ما يطرح عدة تساؤلات حول المنهجية التي يتبعها الحزب في تذبير شؤون المدينة

وبعد طرح الاشكالية على احد المستشارين حول التدابير المتخذة من طرف الجماعة حول حل اشكالية هذه الاسطبلات العشوائية اقر ان المجلس قد اصدر قرارا بمنع الاسطبلات العشوائية وعلى السلطات ان تقوم بتنفيذه .اما بخصوص إحداث حديقة عمومية فقد ابرز ان المشكلة تتعلق بشراء الارض من الخواص كون ان مكان  المطرح كان مستغلا  سطحيا دون تسوية وضعيته القانونية مما حذا ببعض الخواص بمطالبة الجماعة بالتعويض لتسليم اراضيهم من اجل إحداث حديقة عمومية قد تلعب دور طلائعيا في الطبيعة وتخلق متنفسا جديدا لساكنة المنطقة  التي ستكون مستقبلا مدخلا للمدينة مع احذاث محطة طرقية جديدة  وتواجد محطة للقطار .

20190418_114824


20190418_114825(0) copy 20190418_114826 copy 20190418_114914 copy 20190418_114918 copy