الاعتماد على المقاربة الامنية ليس كافيا لردع المجرمين بمدينة الجديدة بعد عملية اطلاق النار
هل يمكن الاعتماد على المقاربة الامنية لوحدها في محاربة الجريمة وظاهرة اتشرميل في الجديدة ام ان هناك سبل اخرى يجب اخدها بعين الاعتبار هدا ما خلص اليه الشارع المغربي بعد تنامي الاعتداءات على المواطنين بلغت دروتها في الاشهر الاخير وصلت الى حد استعمال السلاح الوظيفي لإيقاف احد المجرمين الدي تصدى لرجال الامن دون خوف وتقدير ما ينبا بخطورة الامر يستدعي التفكير في آلية اخرى تستجيب لمعايير المواطنة في حق ضحايا اجتماعية مع تشديد العقوبات على المنحرفين واعادة النظر في نظام السجن ونظام العفو الملكي في حق بعض المجرمين .
لم يعد المواطن يشعر بالأمان في مدينة الجديدة والنواحي بسبب بعص البؤرة التي تنطلق منها العناصر الاجرامية خارج نطاق الحراسة الامنية والتي تعتمد في غالبيتها على بعض البنايات المهجورة ومناطق تنعدم فيها الانارة ناهيك عن سوق المخدرات الذي عرف رواجا منقطع النظير رغم الحملات التطهيرية التي يقوم بها عناصر الامن من حين لأخر .
ترى ماذا يعد المجرمون للتصدي لرجال الامن ؟سؤال غريب لكنه يحمل في طياته غرابة يجب اخدها بعين الاعتبار مادام تم استعمال الرصاص فلابد ان المجرمين سيحطاطون من ذلك ويبحثون عن وسائل تحميهم من الاعتقال .
ويأتي هدا الحديث بعد استعمال رجال الامن ليلة امس بحي لالا زهرة لاول مرة لتوقيف مجرم خطير معروف لدى الساكنة باعتدائه على المارة مستعملا السلاح الابيض وتكسير سيارات المواطنين وزرع الرعب في نفوس المواطنين.
وحسب مصادر مطلعة ان احد المجرمين بحي لالا زهرة اعتدى على عدة سيارات كانت متوقفة في الشارع العام ورغم حضور فرقة الدراجين الامنية التي حلت الى المكان بعد اشعارها من طرف الساكنة تمادى المجرم في اعتداءاته ولم يعر أي اهتمام لرجال الامن بل حاول مهاجمتهم ما دفع بهؤلاء الى استعمال سلاحه الوظيفي بأطلاق عيارين في السماء لتخويفه ومن تم قاموا بشل حركته وتصفيده وحمله الى مقر الامن حيث وضعته الضابطة القضائية تحت تدابير الحراسة النظرية بغية الاستماع اليه في محضر الرسمي وعرضه على النيابة العامة
ومن هنا نعيد طرح السؤال ما هو السبب ؟
