الجديدة ..متشردون ومختلون ذهنيا جعلوا من جنبات المباني العمومية مسكنا لهم
في مشهد مقزز ينام احد المتشردين أمام باب مؤسسة عمومية بساحة الحنصالي ما جعل من المكان تفوح منه روائح كريهة تزكم أنوف المارة ناهيك عن قيامه بحركات لا أخلاقية (انظر الصور )أمام المارة كتنقية عضوه التناسلي من البراغيث ما جعل الكثير من النساء التجنب المرور بقربه تجنبا لأي إحراج .
وليس هدا إلا فيض من غيض لان الملاحظ من طرف زوار المدينة انتشار العديد من المختلين عقليا يجوبون الشوارع والأزقة يشكل بعضهم خطورة على المارة ويهدد سلامتهم النفسية والجسدية نظرا لميول اغلبهم لسلوك عنيف اتجاه النساء والأطفال .
ومن النقط السوداء التي أصبحت ملاذا أمنا لهم جنبات المسرح وشارع محمد الرافعي وبالقرب من المحطة الطرقية وأمام أبواب العديد من المؤسسات العمومية والغريب أنهم جعلوا من هذه الأماكن مطرحا للنفايات وقضاء الحاجة ما جعل هده الأماكن تنبعث منها روائح كريهة .
وفي هدا الصدد يتساءل العديد من المواطنين عن دور السلطات والمجتمع المدني من محاربة هده الظاهرة التي أصبحت تشوه جمالية المدينة وتؤرق راحة السكان وجعلت من المدينة تبدو كأنها مدينة المتشردين والحمقى .
وحسب بعض المتتبعين المحليين أن أسباب هذه الظاهرة ترجع بالاساس إلى قيام شاحنات بإنزال مختلين ومتشردين بجوار المدينة في جنح الظلام في غياب تام للمسئولين ويتزامن هذا كلما شاع خبر زيارة مسؤول كبير إلى إحدى المدن المجاورة لمدينة الجديدة .
أمام هذا الوضع الكارثي أضحى لزاما تضافر الجهود من جميع الأطراف للحد من هذه الظاهرة وان تهتم دور الرعاية الاجتماعية بهذه الفئة من البشر التي أجبرت على اتخاذ الشارع ملاذا ما شكل ظاهرة استثنائية غير مرغوب فيها في المدينة

