الحرب القدرة لمنع تثبيت اشارة منع المرور بزنقة جيل فيرن من طرف شخص يدعي ان له نفوذ

في اطار تنظيم السير والجولان داخل المدار الحضري لمدينة الجديدة اتخذ المجلس الحضري لمدينة الجديدة مجموعة من القرارات من ضمنها قرار /13/2016/06 يمنع بموجبه  المرور من جهة واحدة  في زنقة جيل فيرن المعروفة اختصارا بدرب “الضاية”  انطلاقا من شارع بن خلدون في اتجاه السوق المركزي .

وجاء هدا القرار بناءا على شكاية ساكنة درب “الضاية” مديلة بعريضة سنة 2013 بسبب ضيق الزنقة وما تعرف من تشنجات ومشادات كلامية بين السائقين تصل بعض الاحيان الى السب والقدف بألفاظ نابية يندى لها الجبين وتزعج راحة السكان خاصة وان الشارعين المجاورين لهد الزنقة ويتعلق الامر بشارع الحسن الثاني وشارع محمد الرافعي يمنع المرور في كليهما من جهة واحدة ما يجعل هذه الزنقة تعرف تكدسا مروري.

هذا القرار لم يعجب احدهم له صلة ببعض المستشارين الجماعيين وبعض اعوان السلطة  ويعتبر نفسه صاحب النفود في هدا الزنقة رغم انه ليس من ساكنة الحي وما تربطه بهده الزنقة سوى مهنة لا يسمح بها القانون ان تكون في حي سكني لما تشكله من ازعاج وخطورة نظرا للمواد التي يشتغل بها قد تتسبب في كارثة خطيرة لا قدرة الله .

وفي هدا الصدد تم تثبيت اشارة المنع في المكان المخصص لها بأمر من الجهات المعنية لكن وفي غفلة من الجميع قام مجهولون  من نزع هذه العلامة ( انظر الصور ) ليلة الاحد  رغم وجود كاميرا لاحد المؤسسات السياحية مما يطرح تساؤل حول تورط  هذه المؤسسة في غض الطرف عن الجاني الذي سخر من طرف من لم يرقهم هذا القرار وقاموا بتخريب بعض العلامات بشارع بن خلدون لتوهيم السلطات ان المسالة تتعلق بأحد المتشردين.وبعد احتجاج احد الساكنة لدى الجهات المسؤولة تم ارجاع الاشارة الى مكانها الشيء الذي زاد من غيض المعني الذي يدعي له نفود في الزنقة بحكم علاقاته المشبوهة مع العديد من الشخصيات .وبدا بتغليط الساكنة بمعية بعض غرباء عن الحي يجمع توقيعات من اناس أميين يوهمهم بأشياء لا تمس بالواقع بشيء للمطالبة  بازالة هدا المنع لم الذي لم تحرص الشرطة على تنفيد بايفاد رجل الامن للوقوف على مدى تطبيق السائقين لهذا القرار .


 وامام هده الوضعية قرر ت ساكنة الحي توقيع عريضة اخرى لتزكية الطلب السابق الذي بموجبه وضعت اشارة منع المرور.

ولنا عود في الموضوع لطرح ملفات اخرى مرتبطة بهذا الملف   لتوضيح الاسباب الحقيقية التي ازعجت هدا الشخص  من هدا المنع20161025_153201 copy20161025_153211