السلطات المحلية تواصل حملتها لتحرير الملك العمومي في شارع الزرقطوني وساحة الحنصالي لليوم الثاني
لليوم الثاني على التوالي نظمت السلطات المحلية لليوم الثاني حملة تطهيرية للاحتلال الملك العمومي في شارع الزرقطوني وساحة الحنصالي بإشراف من باشا المدينة وقائد الملحقة الثانية بمساعدة عناصر من القوات المساعدة وأعوان السلطة .
وكانت السلطات المحلية قد شنت أمس حملة واسعة شملت شارع الزرقطوني وساحة الحنصالي ووجهت إنذارات شفوية لأصحاب المحلات المحلية المتجاوزة للقانون بعدم تجاوز المساحات المسموحة لهم قانونية والتي عل إثرها يؤدون رسومات للجماعة لكن هؤلاء لم يعيروا لتحذيرات السلطات ما جعل هده الأخيرة تعاود الحملة للتحقيق ممن لهم الترخيص باستغلال المساحة أمام المحل التجاري وحجز السلع واليات العرض من المتجاوزين للقانون .
لكن الغريب في الأمر أن غالبية المحلات في شارع الزرقطوني قد أغلقها أصحابها خوفا من المسائلة على التراخيص حتى يتجنبوا الحجز على سلعهم فهل ستواصل السلطات هده الحملة من اجل اجتثاث هده الظاهرة مع التفكير في إيجاد حلول بديلة للباعة المتجولين بالتفكير في إنشاء أسواق نموذجية لهم وتنظيمهم في إطارات جمعوية للحد من العشوائية التي يعيشونها اليوم باحتلالهم للطرق والأرصفة .
وتوعد قائد الملحق الإدارية الثانية بأنه سيبذل كل الجهود من اجل القضاء على هذه الظاهرة التي أصبحت تؤرق كاهل الساكنة وفي هذا الصدد صرح احد المارة أنه أصبح يعاني الأمرين حيث اصب يجد صعوبة تركين سيارته أمام منزله في شارع الزرقطوني ما يدفعه إلى تركينها في شارع باستور أمام رفض الباعة المتجولين الذين يعرضن سلعهم أمام منزله إخلاء المكان وإذا احتج عن ذلك لقي وابل من الشتم والسب والقول أن” الزنقة اديال كلشي “.
وأمام هذا الوضع تناشد الساكنة السلطات المحلية من مواصلة هذه الحملة حتى ينعموا بالراحة والطمأنينة كما عاهدوها في هذه المنطقة .






