العنف يولد العنف هذا هو المنطق المعمول به في حافلات النقل الحضري بالجديدة والنواحي
بات من المألوف تعرض حافلات النقل الحضري الى الهجوم من طرف بلطجية مجهولين او معروفين تتسب في خسائر مادية من تكسير وتخريب واحيانا اعتداءات على مستخدمي الشركة وينتج عن ذلك ارتباك في السير العادي للحافلات قد تصل الى اغماءات واصابات في صفوف الركاب .
قد تكون هذه الاعتداءات من طرف مجرمين بدوافع اجرامية لكن في غالب الاوقات تكون ناتجة نزاع بين احد الركاب واحد المراقبين او المستخدمين لدى الشركة وبطبيعة الحال هو عمل ندينه بكل الاشكال ونطالب بمعاقبة كل متسبب فيه .
لكن السؤال المطروح ما هي الاسباب التي تؤدي الى هذه النزاعات التي تصل الى اعتداءات وتخريب انه التصرف العدواني الذي يستعمله بعض المراقبين والذين يكون غالبيتهم من ذوي السوابق العدلية حيث تستعملهم الشركة للتدخل ضد الغير المؤديين تمن واجب استعمال الحافلة مما يجعلهم يتجاوزون مهمتهم و التطاول على كل من احتج ضد الفوضى التي يستعملها السائق المتجلية في عدم احترام الحد الاقصى المسموح به للركاب او عدم التزام بالوقوف في المكان المخصص له او تدهور الحالة الميكانيكية للحافلة ويتصدون (المراقبين) بنفس المنهجية بالسب والشتم والقمع ما يخلق نوع من الفوضى و ردة فعل قوية من طرف بعض الركاب يكون ضحيته ابرياء يستغلها بعض المجرمين لتسخين الموقف لتنفيد بعض المخططات الاجرامية .
لذا على القائمين على الشركة حث المراقبين بعدم استعمال العنف واسلوب البلطجة ضد المواطنين واتباع الاجراءات القانونية في حق المخالفين وعلى السائقين التزام بالقانون وعدم تجاوز الحد الاقصى المسموح به في عدد الركاب واصلاح الاعطاب المتكررة لبعض الحافلات لتجاوز كل احتجاجات المواطنين و تفادي وقوع هذه المناوشات والحفاظ على الامن العام .

