المؤسسة السجنية الجديدة 2 تحتفل بالذكرى السابعة عشر لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج
في أجواء رسمية مفعمة بروح الاعتراف والعرفان، نظمت المؤسسة السجنية الجديدة 2، صباح اليوم، حفلاً تخليدياً بمناسبة الذكرى السابعة عشر لتأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بحضور السيد محمد العطفاوي، عامل إقليم الجديدة، إلى جانب وفد رسمي يضم عدداً من المسؤولين القضائيين، وممثلي السلطات الأمنية، والهيئات المنتخبة، وفعاليات من المجتمع المدني.
وقد افتُتح الحفل بتحية العلم الوطني، أعقبتهاكلمة ألقاها السيد أبو فارس المصطفى، مدير المؤسسة السجنية الجديدة 2، الذي نوه بالمجهودات المبذولة من طرف كافة العاملين بالمندوبية منذ إنشائها سنة 2008، مبرزاً أهم التحولات القانونية والتنظيمية التي عرفها القطاع، خصوصاً فيما يتعلق بـتحسين الأوضاع المهنية للموظفين، وتعزيز برامج إعادة الإدماج والتكوين المهني للسجناء، إلى جانب المستجدات الأخيرة في المنظومة الجنائية، والتي جاءت لتعزيز الطابع الإنساني والحقوقي للعمل السجني.
كما شدد السيد المدير على أهمية الدور التربوي والتأهيلي الذي أصبحت تلعبه المؤسسات السجنية، مبرزاً انخراط المؤسسة في مختلف البرامج الإصلاحية التي تشرف عليها المندوبية، بتوجيهات سامية من جلالة الملك محمد السادس.
وعرف الحفل تكريم عدد من الموظفين المحالين على التقاعد، إلى جانب توشيح موظفين تميزوا في أدائهم المهني، تقديراً لتفانيهم ومساهماتهم الفعالة داخل المؤسسة. واختُتم اللقاء بتنظيم حفل شاي على شرف الضيوف، في جو ساده التقدير والتكريم لأسرة السجون وأطرها.
هذا ويشكل تخليد هذه الذكرى مناسبة للتأكيد على الأدوار الجديدة التي باتت تضطلع بها المؤسسات السجنية، ليس فقط كفضاءات للإصلاح، بل كمدارس لإعادة التأهيل والتكوين، مساهمة في تعزيز الأمن







