المديرية الاقليمية للثقافة بالجديدة وسيدي بنور تنظم سهرة فنية متميزة احتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لعيد العرش المجيد

20260730_200340

في اجواء وطنية مفعمة بالفخر والاعتزاز، احتضن مسرح محمد سعيد عفيفي بمدينة الجديدة، مساء الخميس 30 يوليوز 2026، سهرة فنية متنوعة احتفاء بالذكرى السابعة والعشرين لتربع صاحب الجلالة الملك محمد السادس نصره الله على عرش اسلافه المنعمين، وذلك بتنظيم من المديرية الاقليمية لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة بالجديدة وسيدي بنور

وشهدت الامسية حضورا جماهيريا غفيرا، حيث غصت القاعة بعشاق الفن والطرب والتراث المغربي، الذين تفاعلوا بحرارة مع مختلف الفقرات الفنية التي جسدت روح الانتماء للوطن، وابرزت غنى الموروث الثقافي المغربي وتنوعه.

وتضمن برنامج السهرة باقة من الابداعات الفنية التي جمعت بين الكورال والاغنية الوطنية والاغنية التراثية، في لوحة فنية عكست التنوع الثقافي الذي يزخر به المغرب، وكرست قيم الوحدة والتلاحم بين العرش والشعب.

وعرفت الامسية مشاركة كل من:

  • كورال جمعية بوابة الفن.
  • فرقة جيل العيطة.
  • فرقة يوسف الاشهب لكناوة.

وقد قدمت هذه الفرق عروضا موسيقية وغنائية نالت استحسان الحاضرين، الذين تفاعلوا مع الاغاني الوطنية والقطع التراثية، ورددوا العديد منها في مشهد يعكس تعلق المغاربة بهويتهم الفنية والوطنية.

وفي كلمته بالمناسبة، اكد السيد منير الحجوجي، المدير الاقليمي لوزارة الشباب والثقافة والتواصل – قطاع الثقافة بالجديدة وسيدي بنور، ان الاحتفال بعيد العرش المجيد يعد مناسبة وطنية عزيزة على قلوب جميع المغاربة، لما تحمله من رمزية تاريخية تجسد متانة العلاقة التي تجمع العرش بالشعب، مشيرا الى ان المديرية تحرص على تخليد هذه المناسبة من خلال برامج ثقافية وفنية تبرز غنى التراث الوطني وتشجع الطاقات الابداعية المحلية.

كما توجه السيد المدير بالشكر والتقدير الى مختلف الشركاء والمتعاونين الذين ساهموا في انجاح هذه التظاهرة، وعلى راسهم المندوبية الاقليمية للمقاومة واعضاء جيش التحرير، تقديرا لما تضطلع به من دور كبير في صون الذاكرة الوطنية والمحافظة على تاريخ الكفاح الوطني الذي صنعه ابطال المقاومة من اجل الحرية والاستقلال.

وتميزت هذه السهرة، التي تعد اول نشاط فني كبير ينظم في عهد المدير الاقليمي الجديد السيد منير الحجوجي، بمستوى عال من التنظيم والانضباط، سواء من حيث الاستقبال او تدبير الولوج الى القاعة او التنسيق بين مختلف المتدخلين، وهو ما خلف ارتياحا واسعا لدى الجمهور والفنانين على حد سواء، وعكس رغبة حقيقية في الارتقاء بالفعل الثقافي بالاقليم.

كما شكلت هذه الامسية فرصة لالتقاء مختلف الفاعلين الثقافيين والفنانين والجمعويين، في رسالة تؤكد ان الثقافة تظل فضاء للحوار والتلاقي وتعزيز قيم المواطنة، وان الفن الهادف قادر على ترسيخ الهوية الوطنية والمحافظة على الذاكرة الجماعية.

واختتمت السهرة وسط اجواء احتفالية مميزة، تاركة انطباعا ايجابيا لدى الحاضرين الذين اشادوا بجودة البرمجة وحسن التنظيم، معبرين عن املهم في استمرار مثل هذه المبادرات الثقافية التي تمنح للفنان المحلي فضاء للتألق، وتسهم في تنشيط الحياة الثقافية بمدينة الجديدة وسيدي بنور، بما ينسجم مع المكانة التي تحتلها الثقافة كرافعة للتنمية وترسيخ قيم الانتماء للوطن.