المطالبة بفتح المرور من جهتين في شارع الزرقطوني للضغط على أصحاب المحلات التجارية المحتلة للطريق

نظرا للخطورة التي اصبح يشكله الاحتلال الملك العمومي من طرف اصحاب المحلات التجارية في شارع الزرقطوني ونظرا لعجز السلطات المحلية في القضاء على تفشي هذه الظاهرة رغم الحملات التي يقوم بها قائد الملحقة الثانية كل يوم طالبت بعض الفعاليات الجمعوية برفع المنع وفتح الطريق من الاتجاهين للتضييق على اصحاب المحلات التجارية التي تستغل هذا المنع للمزيد من الاحتلال .
وقد سبق للمجلس الجماعي في عهد عبد اللطيف التومي ان منع المرور في اتجاه الحي البرتغالي وفرض المرور في اتجاه ساحة الحنصالي ليمنع الباعة المتجولين استغلال الطريق واعطت نتيجة اجابية الى ان تدخل لوبي الاحتلال وضغط على الجهات المعنية برفع المنع
والأخطر من هذا ان اصحاب المحلات لم يعد يكتفون بالاحتلال طيلة النهار بل اصبح احتلال دائما بما فيها الليل مما يؤكد مؤكدين بذلك اطمئنانهم لعدم تحرك السلطات المحلية ما جعل بعضهم يترك ابواب محلاتهم مفتوحة ويكتفون بتغطية السلع المنشور ة امام محللاتهم بأغطية من اكياس بالية تشوه منظر الشارع وتضرب عرض الحائط مبدا الحضرية للمدينة
لقد اصبح محرجا المرور من شارع الزرقطوني نظرا للمضايقة التي اصبح يتعرض لها المارة واصحاب السيارات من طرف اصحاب المحلات الذي اصبح يعتبرون الطريق والرصيف الموجود امام محلاتهم ملك لهم لا ينازعهم عليه احد .
وفي هذا الصدد تعرض طفل صغير كان برفقة والدته الى اصطدام من طرف سيارة كادت ان تؤذي الى عواقب وخيمة خاصة وان السيارة التي قامت بالحادثة توقفت واغلق الشارع من طرف السيارات وارتفعت اصوات منبهات السيارات وعمت الفوضى في كل مكان دون تدخل رجال الامن المرابطين امام مسجد بالحمدونية .





