الى متى سيظل المواطنون يعانون من الفوضى العارمة التي يفرضها اصحاب الطاكسيات الصغيرة ومجموعة من “الخطافة “امام محطة القطار بالجديدة

taxis4

يعيش زبناء محطة القطاربالجديدة ، المغاربة والسياح  حالة من الاستياء والتسيب بسبب تهور سائقي سيارات الأجرة الصغيرة وذلك في تحدي سافر لقوانين مصلحة سيارات الأجرة بالعمالة.

  فالسائقين يتأهبون في الساحة الخارجية المقابلة لمحطة القطار، لاصطياد الزبائن، إنها فرصتهم لجني المال بطريقة غير شرعية ضاربين عرض الحائط كل المواثيق الدولية المعمول بها في هذا المجال، متناسين أنهم مرآة المملكة المغربية، وأن السائح والزائر والمواطن عموما ، ينظر إليهم كوسيلة آمنة للوصول إلى وجهتهم، لكن سرعان ما يطغى الجانب المادي على الجانب الإنساني، صحيح أننا هنا نلوم المصالح المختصة لأنها لا تقوم بواجبها المتمثل في متابعة كل الشكايات سواء الشفوية والمكتوبة، فبالله عليكم، من أعطى لهذا السائق الحق ليفرض الوجهة على الزبون والتعرفة حسب مجازه .

تبدو محطات القطار بالجديدة  مثل مغارة علي بابا، فكلما وصل القطار تخرج “كنوز” بشرية يتلقفها بعض سائقي سيارة الأجرة بالصراخ والشجار مرددين أسماء الوجهات التي يشتغلون بها في جو من الفوضى و اللاقانون بالمقابل، يفضل الزبون الخروج للظفر بسيارة أجرة تقله الى وجهته لكنه يصطدم بالسائقين  الذين يفرضون على الزبناء وجهتهم، وإذا أسعفك الحظ وتصادف طريقك مع هوى السائق، فعليك أن تستقل السيارة وتنتظر إلى أن ينتهي من “حصة الصراخ”  واكتمال العدد

ويشتكي الكثير من المواطنين من الممارسات الفوضوية لسائقي سيارات الأجرة أمام محطات القطار، في ظل شبه غياب تام للسلطات المعنية، فيضطر المسافرون إلى تحمل شروط السائقين المجحفة في سبيل الوصول إلى وجهاتهم .

كما أن بعضهم يتفادون حمل مجموعة مكونة من ثلاثة أشخاص من عائلة واحدة. ويفضلون حمل زبائن متفرقين، لكي يقبضوا ثمن الرحلة ثلاث مرات.

الغريب في أمر هذه المحطة أن السيارة لا تتحرك إلا بعد أن تحمل ثلاثة زبناء دفعة واحدة وهي المهمة الموكولة لـ”كورتي” دو سوابق عدلية يصب الزيت في النار ويختار الزبائن حسب مظهرهم ليقلو السيارة التي يختارها لهم سواء كانت سيارة الاجرة او سيارة “الخطاف “ما يدعو الى الشك والريبة في تواطئ جهات معينة مع هذا الكورتي الذي يصول ويجول وكانه صاحب اسطول من السيارات يعطي اوامرها للسائقين .

فمصلحة سيارات الأجرة بعمالة الاقليم  على علم بكل التجاوزات سواء في المحطة الطرقية اومحطة القطار ، وهذا كله جراء غياب التنظيم والإدارة، وخارطة طريق للقضاء على تجاوزات سائقي سيارات الأجرة الصغيرة  و”الخطافة “.

فتجاوزات اصحاب الطاكسيات لا تقتصر على المحطات بل تتمادى عبر المدينة كلها التي اصبحت تعرف فوضى عارمة وخروقات بالجملة أبطالها بعض سائقي سيارات الأجرة من الحجم الصغير الذين يجوبون شوارع و أزقة المدينة ويفرضون قانونهم الخاص وليس القانون المعمول به كالزيادة في التسعيرة وعدم نقل شخصين او ثلاثة اشخاص ،