ان ما يقع داخل كواليس الجماعة الحضرية بالجديدة يسيس له خارج الجماعة
لقد اصبح من الواضح ان ما يقع من صراعات داخل الجماعة الحضرية ما بين المنتخبين والموظفين اشياء تذبر ليلا لتصفية حسابات خارج نطاق المصلحة العامة للساكنة وانها صورة مصغرة من البورتري الوطني الذي ادى الى عرقلة تشكيل الحكومة الى حد الان .
وفي هدا الشان فالحاذثة التي حصلت بين الموظفة والنائب السادس للرئيس كانت ستمر مرور الكرام دون ان تثير هذه الضجة كلها ,لكن الامر له خلفيات اخرى تجهلها الموظفة المعنية والسيد النائب لان ما وقع يقع يوميا ويتم لمه في الحين بتدخلات الرفقاء .وعندما تتطور الأمور وتصبح حديث الشارع فداك له تفسير واحد ووحيد ان احدهم اصبح غير مرغوب فيه اما داخل الجماعة او الجهة التي ينتمي اليها .
لكن البلاغات التي صدرت من جهات مختلفة واصدرت احكاما فهذا يعني ان الامر مذبر حتى ولو جاء عن طريق الصدفة وكان من المفروض ان ننتظر البلاغ المهم للسلطات بعد اجراء تحقيق نزيه والاستماع للشهود وبعدها من حق اي جهة ان تصدر بلاغا انطلاقا من صفتها وتقف مع المظلوم في وجه الظالم .لكن ان يصطاد البعض في الماء العكر فهذا يعتبر من مخلفات الصراعات السياسية التي لن تنفع الساكنة في شيء وستزيد من محنة هذا المجلس الذي لازال يبحث عن السكة الصحيحة لتحقيق مطالب المواطنين .
