بالصور ابن شخصية نافدة يدهس شرطي المرور عمد ا أمام نافورة مسرح عفيفي وحافلة تصطدم بسيارة
أصيب شرطي مرور ، بإصابات خطيرة، على مستوى الأرجل إثر دهسه عمدا من طرف سيارة شاب متهور ،حين كان يؤدي مهامه في ضبط حركة السير بوسط المدينة امام نافورة المسرح حيث نقل في سيارة الإسعاف إلى مستشفى محمد الخامس لتلقي العلاجات الضرورية .
وحسب شهود عيان أكدوا بالإجماع أن الشرطي كان يزاول مهامه كالعادة عندما رفع إشارة الوقوف باتجاه شارع محمد الخامس ليعطي الأسبقية للعربات الآتية من شارع محمد الرافعي الشيء الذي لم يرق صاحب السيارة الأتي من شارع محمد الخامس فاستخدم منبه السيارة بطريقة استفزازية ’طلب منه الشرطي تركين السيارة في الجانب لاستفساره لكن الشاب يبدو من تصرفاته أن له نفوذ بدا يتحذث مع الشرطي بتعالي وتكبر وامام تصميم الشرطي بتطبيق القانون فاجأه الشاب وانطلق بالسيارة بسرعة جنونية و دهس الشرطي بطريقة الأفلام الأمريكية وحاول سحله لولا تدخل المارة اللذين أرغموه على التوقف لكنه لاذ بالفرار أمام دهشة الجميع تاركا الشرطي مرمي على الأرض ما جعل موجة من الغضب تعج المكان تضامنا مع الشرطي الذي لم يصدق ما حدث له.
وفي نفس اللحظة التي كان الناس متجمهرون حول الشرطي اصطدمت حافلة بسيارة رباعية الدفع ما خلق فوضى عارمة وسط المدينة حيث تبادل السائقان الشتم والسب أمام الجميع كل واحد يلقي المسؤولية على الطرف الأخر ومن باب الصدفة أن صاحبة السيارة الرباعية هي كذلك ابنة شرطية وكأنه يوم الاعتداء على الشرطة.
لكن الغريب في نازلة الشرطي أن لا احد من المسؤولين الكبار في الشرطة حضر إلى عين المكان لمؤازرة زميلهم باستثناء رئيسه المباشر وكأن الشرطي يشتغل في جهاز آخر خاصة أن الأمر مر بطريقة عادية دون إعلان حالة استنفار قصوى لمطاردة الجاني واعتبرت المسالة حادثة عادية .
إن مثل هذه الأحداث التي يتعرض فيها شرطي المرور إلى الاعتداء يجب التصدي لها بكل حزم لانها عرفت تصاعدا في الآونة الأخيرة ما يجعل الأمور تأخذ توجهات أخرى ذات صبغة انتقامية ما يشكل خرقا في امننا اليومي باعتبار أن رجال الشرطة هم من يسهرون على امننا وسلامتنا.
فيا ترى ما هي الأسباب الحقيقية وراء تصرف هذا الشاب ؟واهي هويته ؟وماذا كان يخفي في سيارته ؟وهل له سوابق آم لا ؟أسئلة كلها ستبقى معلقة في انتظار توقيف الجاني والتحقيق معه .








يجب التعامل مع المتهورين والين يجعلون انفسهم فوق القانون بكل حزم وجزر فهؤلاء اللدين يدهسون امام اعين مسؤوليهم هم خدام الدولة الحقيقيون وليس اصحاب البقع الارضية