بالصور شارع باستور بالجديدة يحتضر
بعدما كان الشريان الرئيسي للمدينة حيث كانت تمر منه الكارنافالات خلال المناسبات الوطنية ومسيرة النقابات في ذكرى عيد الشغل وممر لاستعراضات العرسان و المحج الرئيسي للمرضى في زياراتهم للمستشفى ومسكن للبورجوازية في المدينة في الستينات ومقر الحكومة المحلية خلال مرحلة الباشا حمو وأخوه القائد صوميد والمكان المبرمج في زيارات عامل الإقليم في الأعياد الوطنية إلى الخيرية الإسلامية من طرف عمالة إقليم هاهو اليوم يئن تحت وطأة النسيان ولامبالاة .
لقد أصبح شارع باستور مطرحا للأزبال والنفايات حيث تأتيه الازبال من كل المناطق المجاورة دون مبالاة بالمخاطر المحدقة بهذا الشارع لا تزوره مصالح النظافة إلا مرة في الأسبوع لتزيل نصف الازبال تاركة الباقي محجوزا في المكان للآتي من النفايات . إنها حالة تدعو إلى إعادة النظر ورد الاعتبار لهدا الشارع الذي كان مكزا لبعض الخليات خلال مقاومة الاستعمار وزيارات متكرر للمغفور له محمد الخامس ومنبع الحضارة المدنية ببناء أول مستشفى كبير في المنطقة .
ان الروائح الكريهة المزكمة للأنوف ليلانهار والمخلفات السائلية التي تفرزها النفايات عكست العنوان الرئيسي للشارع حيث أصبحت تسيء إلى المنظر العام للشارع وتنفر المارة اللذين يتحاشون المرور بالمحاذاة تجنبا لكل مكروه .
لقد سئمت الساكنة من هذا الازدراء وراسلت السلطات المعنية بهذا الخصوص لكن لم تجد اذان صاغية ولم تستجب السلطات أو الجهات المعنية مما سيدفع بالساكنة إلى تنظيم وقفة احتجاجية أمام عمالة الإقليم وأخرى أمام الجماعة الحضرية من اجل إرجاع كرامة هذا الشارع الذي أصبح عبارة عن زنقة يستغل البعض رصيفها لزراعة الكروم والفواكه وآخرون مرآب لسياراتهم التي تضل جامدة أيام وشهور مما يعيق حركة الراجلين ناهيك عن انتشار باعة الكرموس على طول الشارع . ولنا عودة في هذا الموضوع





