بالصور قريبا سيغلق شارع الزرقطوني في وجه السيارات والمارة من طرف أصحاب المحلات التجارية والسلطات المحلية تتفرج .
تتفاقم تجاوزات أصحاب المحلات التجارية يوما بعد يوم ولم يكتفوا باحتلالهم للرصيف بل تمادوا إلى الطريق وان بقي الحال دون ردعهم يغلق الشارع في وجه الراجلين والراكبين مما سيتسبب في اختناقات مرورية بحكم أن شارع الزرقطوني يعد الشرايين الحيوي الرابط بين الجنوب والشمال من المدينة .
لقد بلغ العناد بين التجار في احتلال الشارع إلى مداه ولم يعد خافيا على احد ولم يعد مقتصرا على “فراشات ” بل محلات متنقلة من الخشب ناهيك عن ألعاب للأطفال من الحجم الكبير .
لقد استغل هؤلاء التجار الفراغ الذي أحدثته تنقيلات بعض رجال السلطة “للتفرعن ” وفرض واقع من الصعب على مسئولي الدائرة الثانية مقر نفوذ هذا الشارع التدخل لوحدهم ما يستدعي تدخل باشا المدينة الجديد الذي لازال يتردد في اتخاذ التدابير اللازمة لقمع هؤلاء الفوضويين وإرجاع الوضع إلى طبيعته والضرب على أيدي المتجاوزين.
ويقوم قائد الملحقة الإدارية بحملات محتشمة نتيجة غياب الدعم من السلطات العليا للمدينة لم تعطي اي نتيجة بحيث يرجع الوضع إلى الفوضى دقائق بعد مرور القائد
ولقد سبق لباشا المدينة السابق السيد كمال أن قام بحملات تطهيرية أعطت أكلاها وحررت مناطق كثيرة من المدينة من ضمنهم شارع الزرقطوني لكن بعد رحيله رجع كل شيء الى طبيعته الفوضوية بحدة كبيرة .
وللإشارة فان ساكنة المنطقة تستعد لتوقيع عريضة تطالب فيها السلطات بالتدخل لتحرير الشارع الذي جعل الولوج إلى منازلهم مرتبطا بكلام فاحش يتفوه به بعض ” الخدامة ” لدى أصحاب المحلات التجارية النازحين من مناطق قروية ولايحترمون عادات واصول الاحترام المتميز في المدينة بين الجيران .









