بالصور كارثة بيئية واجتماعية تنذر بنهاية مدينة الجديدة

20180301_123432 copy

20180301_123430 copy

اصبحت أخجل من نفسي عندما أحدث الناس كوني  من ساكنة مدينة الجديدة كل شيء أصبح ينذر فيها بكارثة بيئية واجتماعية واقتصادية على جميع المستويات.  كل شيء تغير الى الاسوء. كل يوم نسمع ونقرا على روابط  مواقع التواصل الاجتماعي  احتجاجات وشكايات . ترى ماذا وقع لهذه المدينة ؟ اي ذنب ارتكبت لتعود  الى الحقبة السوداء حتى لا نقول الى الماضي  الذي كان تاريخا مشرقا للمدينة  و كان يتغنى به الزائرون وأصبح ذكرى جميلة يحن اليها كل جديدي غيور عاصر تلك الحقبة .

من المسؤول عن ما آلت اليه المدينة؟ بطبيعة الحال ليس المكتب الجماعي الحالي لوحده بل جميع المكاتب التي تعاقبت على المدينة في السنين الاخيرة خاصة إذا علمنا ان غالبية اعضاء هذا المكتب معروف عنهم النزاهة مقارنة مع اعضاء المكاتب السابقة  لكن هذا لا يمنع من ان نحملهم جزء من المسؤولية في ما يقع بوقوفهم عاجزين عن ايجاد حلول جدرية لكل هذه الاعطاب التي ورثوها عن سابقيهم .

مسلسل صم الآذان وعدم تأنيب الضمير لازال مستمر بهذه المدينة التعيسة، التي مل سكانها من الإهمال الممنهج والمتعمد من طرف المسؤولين حيث اينما تحل بالمدينة تصادفك بالوعات بدون اغطية واخرى متهالكة . حفرة بحجم البالوعات تشكل خطورة على السيارات والمارة  .قنوات الصرف الصحي تفجر مادة غريبة ومشكوك فيها .دون ان تظهر بوادر الانفراج  وعلامات استيقاظ المسؤولين على الخصوص من سباتهم العميق لوضع استراتيجية محكمة مبنية على الجدية  والواقعية لإرجاع على الاقل المدينة كما كانت عليه خلال الستينيات والسبعينيات ويرجعون لها رونقها الذي ضاع  بسبب جشع بعض المسؤولين  عن الصفقات الاصلاح حيث يمنحونها لمقاولين دون القيام بعمليات المراقبة والتتبع، ما يسمح لمنجزي الأشغال باستعمال الأتربة التي سُرعان ما تتطاير بفعل تساقط الأمطار وهبوب الرياح، وتحلّ محلها الحفر العميقة.

حقيقة ان مسؤولية ترميم وصيانة البالوعات من اختصاص الوكالة الجماعية لتوزيع الماء والكهرباء لكن تبقى الجماعة هي الطرف الذي وجب عليه ان يحتج  لان الجماعة هي الوصية على الاملاك العمومية .

وما زاد الطين بلة تكاثر وباء الاحتلال الملك العمومي رغم المحاولات  البئيسة للسلطات لمحاربته بحيث اصبح المواطن الجديدي يعاني من هذه الظاهرة التي قد تفجر الوضع وتزيد من تعميق الازمة ان لم تتدخل السلطات بشكل حازم لوضع حد لهذه الكارثة التي يمكن ان نعتبرها آفة العصر

 

20180301_083717 copy 20180301_123351 copy 20180301_123358 copy 20180301_123428 copy20180301_123432 copy 20180301_124200 copy