بالصور نجاح فاشل لإضراب التجار وسياسة الهروب إلى الإمام لتكريس مزيدا من الاحتلال للملك العمومي

ادعى البعض نجاح اضراب  التجار أمس الاثنين لكن  الصور والوقائع توحي بل تؤكد تأكيدا لا لبس فيه انه كان فاشلا لعدة اعتبارات أهمها عدم الاستجابة للعديد   من التجار إلى الإضراب الذي أعلنت عنه بعض النقابات والجمعيات تنديدا بما سموه اكتساح الفراشة والباعة المتجولين ومزاحمتهم في قوت رزقهم.

لقد لوحظ صباح أمس إغلاق عدد قليل من التجار فيما ظلت جل المتاجر مفتوحة رغم مشاركة بعض أصحابها في الوقفة الاحتجاجية التي نظمت أمام مقر العمالة والتي لم يتجاوز عددها  20نفرا ما يعني أن غالبية التجار ليسوا منخرطين في هذه الحملة التي يحركها أولئك اللذين في قلوبهم غرض ما .

إن الصور التي تم ترويجها في بعض المواقع  تبين إغلاق جميع المتاجر في ساحة الحنصالي إنما أخذت في الصباح الباكر لتوهيهم الناس أن الإضراب نجح مائة في المائة لذا ارتأينا أن ننشر الصور الحقيقية التي أخذت على الساعة العاشرة صباح يوم الاثنين  ليتضح أن هناك لوبي يسعى إلى إشعال فتيل أزمة  في الأفق بخلفيات سياسية .

ولقد صرح احد المشاركين في الوقفة الاحتجاجية أن الكاتب العام للعمالة وعدهم أن إجراءات ستتخذ يوم الثلاثاء ضدا  الباعة المتجولين والفراشة وليس زمن الوعد ببعيد لنرى  ما إذا كانت السلطات ماضية في تلبية مطالب التجار أم أنها ترضية الخواطر لتهدئة الوضع .

 

فإلى متى إذا سيتم نهج سياسة التهدئة والأوضاع تزيد تفاقما يوما بعد يوم ما يجعل المواطن يفقد  الثقة في السلطات المحلية لحل هذه الأزمة التي بلغت ذروتها في فصل الصيف وعمت جميع مناطق المدينة ومحيطها وهي الدليل الذي دفع بالتجار إلى الإضراب وإتباع سياسة الهروب إلى الأمام  وخلق أزمة بين الباعة المتجولين والسلطات للاستفادة من غنائم هذه الأزمة .

20160801_150405 20160801_150422 20160801_150424 20160801_150517 20160801_150522(0) 20160801_150528 20160801_150550 20160801_150612 20160801_150705 20160801_150742 20160801_151148