بالصور هكذا ستضل مدينة الجديدة الى حدود 5 فبراير او ربما اكثر
قد نكون نشرنا ما فيه الكفاية عن الشركة الجديدة لجمع النفايات واوضحنا امور كان يجهلها المواطن بخصوص هذه الصفقة والمراحل التي مررت منها واخدنا الحيز الكافي لتمرير بلاغ صحافي كانت الشركة قد بعثته لجميع المواقع لكن ان تخصصموقع واحد دون غيره لتمرير اشهار مؤدى عنه فهذا يعتبر قمة العبث والاستهتار بباقي المواقع الالكترونية .


ان هذه الشركة التي لحد الان نجهل جنسيتها اهي المانية ام فرنسية ام هي مملوكة لابن غواص الاتصالات اعلنت الحرب على المدينة منذ اول يوم بدأت تشتغل فيه اخدت الصفقة “ببلاش” كما يقولون اخوان المصريون فاي ضمانات وضعت للجماعة في حالة ما إذا لم تتطبق دفتر التحملات ما دامت من لحية الجماعة لقمت لوازم الاشتغال .
نحن لا نلوم المسؤولين في الجماعة لأن المسالة تتعداهم ولا يستطيعون فعل اكتر مما فعلوه ولكن من واجبهم اتخاد تدابير يمكن ان تدفع الشركة الى بدل مجهودات اكثر لسد الفراغ .
فالموعد المحدد ليس ببعيد ولكن هل الشركة ستوفي بما وعدت به ام انها ستجد حجج ومبررات اخرى لتبرير عجزها في تطبيق دفتر التحملات .
وفي هذا الصد ستبقى المدينة عرضة للأزبال الى ان يصل الموعد الموحد وستضح الامور .ونتمنى ان تاخد الجماعة العبرة مستقبلا
