بالفيديو والصور ” اصحاب الفراشة يتصدون للسطات المحلية
في تحدي سافر واجه مجموعة من” اصحاب الفراشة “السلطات المحلية للاستحالة دون طردهم من الاماكن التي يحتلونها ما يندر بعهد جديد تطبعه الفوضى وفرض الامر الواقع الشيئ الذي سيشجع اخرون للترامي على ما تبقى من الملك العمومي .
لقد اختلط الحابل بالنابل ولم نعد نعرف من اين سيأتي الحل بعدما اصبحت المدينة عرضة لنزوح جماعي للقرويين الذي وجدو في المدينة منبثا يكرسون فيه بداوتهم المبنية على العشوائية والفوضى ومخالفة قوانين المدينة .
ان هذه الحملة التي نظمتها السلطات برئاسة باشا المدينة بالنيابة ازاحت الضبابية عن هذا الملف الشائك وتبين ان لا امل في تحرير الملك العمومي في ضل سياسة التراخي التي تنهجها السلطات في التعامل مع بعض البلطجية والسماسرة اللذين ينتعشون من تجارة توزيع اماكن عمومية بالتوسط لجلب تراخيص من جهات رسمية دون التأشير عليها ا من طرف المسؤول الاول عن الأملاك العمومية
وفي هذا الصدد على السلطات اتخاد تدابير اكثر صرامة لتحرير الملك العمومي وتكون البداية من اصحاب المحلات التجارية وبعدها يتم احصاء ابناء الجديدة وادماجهم في اسواق نموذجية تعيد لهم كرامتهم ومحاسبة الجهات المانحة للرخص .
وكانت السلطات المحلية مدعمة من طرف عناصر القوات المساعدة يتقدمهم باشا المدينة وجميع قواد الملحقات الادارية قد نظمت حملة واسعة انطلقت صباح هذا اليوم لتحرير الملك العمومي من بعض ما يسمى بأصحاب الفراشة حيث بدأت الحملة من شارع الزرقطوني الى ان وصلت الى حدود مسجد بالحمدونية حيث لقيت مواجهة عنيفة من طرف مجموعة من الباعة اغلبهم غرباء عن المدينة يتقدمهم بعض السماسرة والبلطجية المستفيدين من هذا الوضع رافعين صور صاحب الجلالة و بدأوا يهتفون بشعارات لا تعدو كونها تهكمية اتجاه السلطات ا” واه اعلى شوهة ….مما اثار حفيظة بعض المارة عن هذه السلوكات المشينة اتجاه السلطات المحلية التي تحاول فرض النظام ونقل بعض الباعة المتجولين الى اماكن عبارة عن اسواق نموذجية تتوفر فيها كل ظروف الاشتغال .
حاول باشا المدينة فتح حوار ميداني مع ممثلي بعض الباعة لكن المكان لم يكن مواتيا لإجراء مثل هذه الحوارات التي لن تفضي الى شيء مادام هؤلاء الباعة يرفضون اخلاء المكان ما يستدعي من السلطات العليا اعادة الهبة للسلطات المحلية بفرض سياسة الحزم اتجاه المخالفين للقوانين المعمول بها في البلاد واستخدام القوة ان لزم ذلك في حق هؤلاء البلطجية الذين جعلوا من مدينة الجديدة عبارة عن سوق قروي كبير.





