بحضور عامل الإقليم إحياء ذكرى تأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج بسجن الجديدة 2 بولاد رحمون
في أجواء احتفالية مميزة، شهد سجن الجديدة 2 بولاد رحمون تنظيم حفل رسمي بمناسبة إحياء ذكرى تأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج، بحضور عامل إقليم الجديدة والوفد الرسمي المرافق له، إلى جانب عدد من المسؤولين والفاعلين المحليين.
وقد استهلت مراسم هذا الحدث بتنظيم استعراض مهيب لبعض أطر وموظفي المؤسسة السجنية عكس الانضباط والجاهزية المهنية التي تميز العاملين بهذا القطاع الحيوي، تلاه أداء تحية العلم في لحظة وطنية رمزية جسدت روح الانتماء والمسؤولية.
بعد ذلك، انتقل الحضور إلى قاعة الاحتفالات، حيث ألقى مدير المؤسسة السيد أبو فارس المصطفى، كلمة ترحيبية عبّر فيها عن اعتزازه بتنظيم هذا الحفل، مبرزا أهمية هذه المناسبة السنوية التي تشكل محطة لتقييم المنجزات واستشراف آفاق تطوير العمل داخل المؤسسات السجنية. كما شدد على الجهود المتواصلة التي تبذلها المندوبية العامة في سبيل تحسين ظروف عيش السجناء، وتعزيز برامج التأهيل وإعادة الإدماج.
وأشار السيد المدير إلى أن المؤسسة تعمل بشكل متواصل على تطوير الخدمات الاجتماعية والتربوية، من خلال توفير برامج تعليمية وتكوينية لفائدة النزلاء، تهدف إلى تمكينهم من اكتساب مهارات وشواهد تؤهلهم للاندماج في سوق الشغل بعد الإفراج إضافة إلى المساهمة في تقويم سلوكهم وترسيخ قيم المواطنة لديهم.
وفي إطار تثمين الموارد البشرية جرت العادة خلال هذا الحفل على تكريم الموظفين المتميزين حيث تم اختيار أفضل موظف وموظفة خلال السنة، ومنحهم دروع تقديرية تشجيعا لهم على مواصلة العطاء والعمل الجاد. كما تم تسليم درع الوفاء لأحد الموظفين الذين أحيل حديثًا على التقاعد اعترافا بما أسداه من خدمات جليلة للمؤسسة طوال مساره المهني.
وتخللت فقرات الحفل لحظات فنية راقية، حيث استمتع الحضور بباقة من القصائد التي قدمها جوق رشيد الهنتاتي، والتي أضفت على المناسبة طابعا ثقافيًا مميزا.
واختتم هذا اللقاء بتنظيم حفل شاي على شرف الحاضرين في أجواء ودية عكست روح التعاون والتقدير المتبادل بين مختلف مكونات المؤسسة وشركائها.
وتجدر الإشارة إلى أن إحياء ذكرى تأسيس المندوبية العامة لإدارة السجون وإعادة الإدماج يعد مناسبة وطنية هامة، يتم من خلالها إبراز الإصلاحات التي يشهدها قطاع السجون بالمغرب، خاصة فيما يتعلق بأنسنة ظروف الاعتقال وتعزيز حقوق الإنسان داخل المؤسسات السجنية والانتقال من المقاربة الزجرية إلى مقاربة إصلاحية إدماجية تسعى إلى إعادة بناء الفرد وتمكينه من الانخراط الإيجابي داخل المجتمع.





