بسبب تواطؤ بعض العناصر شارع الزرقطوني اصبح مستعمرة خاصة لأصحاب المحلات التجارية+الصور

بفعل الواقع المر الذي اصبح عليه شارع الزرقطوني لم يعد من الممكن المرور منه الا راجلا وبصعوبة كبيرة نظرا للاحتلال الكامل للرصيف والطريق بشكل مستفز وخاصة المقطع المبتدئ من بائعي الفخار الى الصيدلية الموجود هناك .
هذا المقطع اصبح ملك لأصحاب المحلات التجارية يتحكمون فيه بكل حرية غير مبالين بالسلطات المحلية التي يجوب بعض عناصرها المكان دون التدخل لإرجاع الوضع الى ما كانت عليه الحالة من قبل .
ويرجع البعض هذا التسيب الى تواطئ بعض الاشخاص لهم علاقة مع بعض عناصر السلطة حيث وطدوا علاقة مصلحية مع بعض التجار فيتم اخبارهم بكل حملة تنظمها السلطات المحلية و إشعارهم بتحركات قائد الملحقة التابعة لنفوده ما يفشل كل مخططات السلطة في القضاء على هذه الافة التي تنخر جمالية الشارع وتعيق المرور منه بكل مرونة .
وفي هذا الصدد يناشد سكان المنطقة السلطات المحلية من اجل تنظيم حملة مداومة لفك الحصار عنهم وتحرير الملك العمومي بحيث لم يعد لهم مكان من اجل تركين سياراتهم او دخول سيارات النقل المدرسي لنقل اطفالهم ما استوجب عليهم مرافقة اطفالهم الى شارع باستور حيث تركن سيارة النقل المدرسي هناك .
لقد اصبح شارع الزرقطوني نقطة سوداء بسبب الاحتلال الملك العمومي من طرف اصحاب المحلات التجارية دفع بعض جمعيات المجتمع المدني التدخل من اجل توقيع عريضة للتنديد بهذه السلوك الذي باث عنوان بارز في شارع يعد الشرايين في المنطقة ومسلكا مهما يربط جنوب المدينة بشمالها .







